ح 759: إرساله إلى غزوة ذات السلاسل و بني سليم و قول رسول اللّه: لقد وجهته كرارا غير فرار.
ح 760: و من دعاء له (عليه السلام) في إحدى الغزوات: يا مهدي كل ضال و يا منقذ كل غريق و يا مفرج كل مغموم، لا تقوّ علينا ظالما و لا تظفر بنا عدوا و اهدنا إلى سبيل الرشاد...
و كان لا يقاتل حتّى تطلع الشمس...
قول رسول اللّه له لدى استقباله: الحمد للّه الذي شدّ بك أزري...
سألت اللّه فيك كما سأل أخي موسى...
ح 769: رسول اللّه: إنّ أخي و وزيري و خليفتي في أهلي و خير من أترك بعدي يقضي ديني و ينجز موعدي أمير المؤمنين علي.
ح 772: رسول اللّه: يا على إن اللّه قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال: و كيف نجاهد الذين يقولون آمنا؟
قال:
على الاحداث في الدين إذا عملوا بالرأي إنّما الدين من 650 الرب...
فقال:
إذا نزل أمر ليس فيه كتاب و لا سنة...
قال:
اجعلوه شورى بين المؤمنين فقال: إنّك قلت لي حين خزلت عني الشهادة: الشهادة من ورائك.
قال:
فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا.
و وضع رسول اللّه يده على رأسه و لحيته فقال: ليس من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى.
قال:
أعد خصومتك فانّك مخاصم قومك يوم القيامة.
روى عنه الحسن و الحسين و ابنه عمر و السجّاد و الباقر و الصادق و عبد الواحد بن علي و سليم و الأصبغ و أبو الطفيل و زاذان و عباد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن نجي و هبيرة و عليّ بن الحسين بن سمط و ربيعة بن ناجد و نوف و عمر و ذومر.
تفسير فرات الكوفي