ح 383: الصادق: (فيها مصباح) الحسن مصباح.
654 أهل البيت: الحسين بن علي سيد الشهداء ح 49: حديث الاسراء: خرجت عليّ منها (من شجرة من نور) حوراء كأنّ أجناحها مقاديم أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟
فبكت و قالت: لابنك المقتول ظلما.
ح 91 و 92: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك...
و قتل النفس...
و أمّا قتل النفس فقتل الحسين و أصحابه.
ح 219: الصادق: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبيّ و قال: لعن اللّه قاتلك و سالبك و المتوازرين عليك و حكم اللّه بيني و بين من أعان عليك.
قالت:
يا أبة أي شيء تقول؟
قال:
ذكرت ما يصيب بعدي و بعدك من الأذى و الظلم...
و هو في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل و كأنّي انظر إلى معسكرهم و موضع رحالهم...
دار كرب و بلاء على الأمة يخرج عليهم شرار أمتي...
تبكيه السماوات و الأرض...
يأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم باللّه و لا أقوم بحقنا منهم...
أ ما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش...
فما ترين اللّه صانع بقاتل ولدك...
أ ما ترضين أن تبكي له الملائكة و يأسف عليه كل شيء...
من أتاه زائرا في ضمان اللّه...
و بمنزلة من حج و اعتمر و لم يخل من الرحمة طرفة عين و إذا مات مات شهيدا و إن بقي لم تزل الحفظة تدعو له و لم يزل في حفظه حتّى يفارق الدنيا...
ح 345: إتيانه مسجد النبيّ و اعتراضه على مروان و كلامه في شيعة علي و شيعة بني أميّة.
ح 362 و 578: رسول اللّه و حكايته مرور فاطمة في الحشر عليه فتجده مقطوع الرأس...
فيقول الحسن:
هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه فيأتيها النداء من اللّه:...
أني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه...
تفسير فرات الكوفي