ح 722 و 723: الصادق: (وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها): الامام من ذرّية فاطمة.
ح 727: الصادق: (فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى) القائم إذا قام بالغضب فقتل من كل ألف تسعمائة و تسعة و تسعين.
ح 747: الصادق: (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) حتى يخرج القائم.
أهل البيت: آل محمد، ولايتهم و مواليهم، عداوتهم و معاديهم ح 1 و 2 و 3 و 166: رسول اللّه و أمير المؤمنين و الباقر: القرآن أربعة أرباع ربع فينا و ربع في عدونا.
ح 10: رسول اللّه: (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ...): شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولايته لم تغضب عليهم و لم يضلوا.
ح 12 و 13: الباقر: (وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ): علي و الأوصياء من بعده و شيعتهم...
لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ...)...
(يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً...) فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه...
(وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ) يعني عليا من خرج من ولايته فهو فاسق.
ح 14 و 116: أمير المؤمنين: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان...
ألا فابشروا...
فان اللّه قد خصكم بما لم يخص به الملائكة و النبيين و المؤمنين بما احتملتم من أمر رسول اللّه.
ح 15: قول الصادق في أن شيعة أهل البيت ليس للشيطان عليهم سلطان و استشهاده بالقرآن.
ح 18 و 19 و 25 و 36: ما ورد عن الصادق في الولاية و أنّها العهد و الميثاق و السلم: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي)...
(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً).
تفسير فرات الكوفي