ح 24: أمير المؤمنين: ينجو فيّ ثلاثة: المحب الموالي، و المعادي من عاداني، و المحب من 659 أحبني، و يهلك فيّ ثلاثة: اللاعن، و المستمع المقر، و الملك المترف الذي يبرأ عنده من ديني و يغضب عنده من حسبي و يتقرب إليه بلعني...
من أشرب قلبه حبّ غيرنا قاتلنا أو ألّب علينا فان اللّه عدوه و جبريل و ميكائيل و اللّه عدو للكافرين.
ح 26: الصادق: نحن أمة الوسط و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجته في أرضه.
ح 27: الباقر: منّا شهيد على كل زمان على في زمانه و الحسن في زمانه و الحسين في زمانه و كل من يدعو منّا إلى أمر اللّه.
ح 30: الحسن المجتبى: و سألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا و هم منا و هم أشباهنا و سألت عن النسناس فهم هذا السواد الأعظم و هو قول اللّه (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).
ح 37: أمير المؤمنين: أنا أدخل أوليائي الجنة و أعدائي النار.
ح 38: أمير المؤمنين في كلامه في القرءان: علمه اللّه إياه (رسول اللّه) فعلمنيه...
ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة (بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى)...
و العلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة.
ح 47 و 48: حديث الأسراء: و عرضت ولايتكم على السماوات و الأرضين...
فمن قبلها كان من الأظفرين و من جحدها كان من الكفّار الضالين...
لو أن عبدا عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثمّ أتاني جاحدا...
ما غفرت له حتّى يقر بولايتكم.
ح 48: حديث الأسراء: فالتفت (عن يمين العرش) فاذا أنا بأشباح علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة كلهم حتّى بلغ المهديّ...
فقال:
يا محمّد هؤلاء الحجج...
تفسير فرات الكوفي