ح 51: الباقر: (أُولُوا الْعِلْمِ) الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط.
ح 52: الباقر: إن اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل محمّد على العالمين.
و قوله ادخل حرف مكان حرف.
و نحوه عن النبيّ في ح 56.
ح 53: الباقر: ليس أحد من الأنبياء إلّا و كانوا على ما نحن عليه (و حتّى الملائكة) و هو قوله (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ...
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) إنّما هم الصفوة.
ح 58 و 59: أبو ذر: فأهل بيت نبيّكم هم الآل من إبراهيم و الصفوة و السلالة من إسماعيل و العترة الهادية من محمد صلى الله عليه وآله وسلم فبه شرف شريفهم فاستوجبوا حقهم و نالوا الفضيلة من ربهم فهم كالسماء المبنية و الأرض المدحية و الجبال المنصوبة و الكعبة المستورة و الشمس الضاحية و النجوم الهادية و الشجرة الزيتونة أضاء زيتها و بورك ما حولها فما بالكم أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها لو قدمتم من قدم اللّه و خلفتم الولاية لمن خلفها النبيّ لما عال ولي و لما اختلف اثنان في حكم و لا سقط سهم من الفرائض و لا تنازعت الأمة- في شيء إلّا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيّكم...
(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ).
فذوقوا و بال ما فرطتم وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
ح 73: الصادق: نحن حبل اللّه الذي قال: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ...).
660 ح 75: الصادق: يحشر يوم القيامة شيعة على رواء مرويين مبيضة وجوههم و يحشر أعداءه وجوههم مسودة ظامئين (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ).
تفسير فرات الكوفي