ح 84: الباقر: (وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ): سبيل اللّه علي و ذريته و من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه و من مات في ولايته مات في سبيل اللّه.
ح 88: ابن عبّاس: (وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ): نزلت في رسول اللّه و أهل بيته...
و ذلك أن كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا ما كان من سببه و نسبه.
ح 89 و 412: إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا و من ضوى إلينا (يتولانا) فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا و أحيا بنا كل (طينة طيبة) ثم قال اللّه: هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض هؤلاء هداة المهتدين و المهتدى بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي و أبحتهم كرامتى و من جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري و بعثت عليهم عذابي.
ح 89: الصادق: نحن أصل الايمان باللّه، و منّا الرقيب على خلق اللّه و به إسداد أعمال الصالحين و نحن قسم اللّه الذي يسأل به و نحن وصيته في الأولين و الآخرين و ذلك قوله (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ...).
ح 90: الصادق: (لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ): أهل بيت نبيّكم.
ح 91 و 92: الصادق: الكبائر سبع؛ فينا نزلت و منا استحلت: الشرك باللّه؛ فقد أنزل اللّه فينا ما أنزل و قال النبيّ فينا ما قال فكذبوا اللّه و كذبوا رسوله، قتل النفس...
فقد قتلوا الحسين و أهل بيته، قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، عقوق الوالدين فقد عقوا رسول اللّه في ذريته، أكل مال اليتيم فقد منعوا حقنا من كتاب اللّه، الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (البيعة) ثم فروا عنه و خذلوه، إنكار حقنا، فو اللّه ما يتعاجم في هذا أحد.
تفسير فرات الكوفي