ح 99 و 101: الصادق: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ...): نحن الناس و نحن المحسودون و نحن أهل الملك و نحن ورثنا النبيين و عندنا عصى موسى و إنا لخزان اللّه في الأرض...
و إنّ منا رسول اللّه و الحسن و الحسين...
ح 100: الباقر: نحن المحسودون على ما اتانا اللّه من الإمامة دون خلقه...
فكيف يقرون بها في آل إبراهيم و يكذبون بها في آل محمد (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً).
ح 102: الصادق: (...
آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً): أن جعل منهم أئمة من أطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه...
ح 105: الصادق: (...
وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ): أولى الفقه و العلم (و هو) خاص لنا.
و نحوه عن الباقر ح 106.
661 ح 110: رسول اللّه: أخذ اللّه ميثاق محبينا أهل البيت في أم الكتاب لا يزيد فيهم رجل و لا ينقص منهم رجل إلى يوم القيامة.
ح 111: الصادق: دعائم الإسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء منها...
شهادة أن لا إله إلا اللّه و الايمان برسوله و الإقرار بما جاء من عند اللّه و الزكاة و الولاية...
ولاية آل محمد...
ح 115 و 303 و 491 و 496: دخل أبو بصير على الصادق و قد أخذه النفس و قال فيما قال: لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي فقال له الصادق مطمئنا له: لقد ذكر اللّه في كتابه بقوله (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ...) نحن الصديقون و الشهداء و أنتم الصالحون فسموا بالصلاح كما سماكم اللّه...
و قال (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) و اللّه ما أراد بها غيركم...
و قال (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) و اللّه ما أراد بها إلّا الأئمة و شيعتهم...
و حكى قول عدوكم في النار (ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ، أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ...) و اللّه ما عنى بهذا غيركم إذ صرتم عند هذا العالم شرار الناس فانتم في الجنة تحبرون و هم في النار يصلون...
إن الملائكة تسقط الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق...
(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ...
يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) فما استغفارهم إلّا لكم...
تفسير فرات الكوفي