زالت بيوتنا تهدم و حرمتنا تنتهك و قائلنا يقهر، يولد مولودنا في الخوف و ينشأ ناشئنا بالقهر و يموت ميتنا بالذل...
إنا قوم غضبنا للّه...
و نقمنا الجور...
و وضعنا من توارث الإمامة...
و حكم بالهوى و نقض العهد...
ح 163: الباقر: (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ...): علي و الأئمة من ولد فاطمة...
هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل.
و نحوه في ح 165.
ح 166: الباقر: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها...
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً): صفوتنا و نصرتنا...
إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين و القيام فيها أفضل.
ح 167: الصادق في تفسير الحسنة و السيئة: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.
ح 168: الصادق: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ)...
مع الولاية فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار...
فهو بغضنا أهل البيت...
الحسنة ولايتنا و حبنا...
ح 193: أمير المؤمنين: لا يكون الناس في حال شدة إلّا كان شيعتي أحسن الناس حالا...
(الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ...)...
ح 194: زيد: أرحام رسول اللّه أولى بالملك و الإمرة.
ح 218: الباقر: أبلغ موالينا السلام و أعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل و قال رسول اللّه (سلمان منا...) إنّما عنى بمعرفتنا و إقراره بولايتنا...
(خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً) عسى اللّه أن يتوب عليهم و العسى من اللّه واجب و إنّما نزلت في شيعتنا المذنبين.
و نحوه في الرقم 415.
تفسير فرات الكوفي