ح 232: رسول اللّه: فمن قسم اللّه له حبنا أهل البيت فهو خير له ممّا يجمعون.
ح 247: دخلت على الباقر فقلت إن حيثمة حدّثني عنك أنّه سألك عن (وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد فقال: صدق و اللّه خيثمة.
ح 256 و 257: المجتبى: انا من أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس...
كان جبريل فيهم ينزل...
و افترض مودتهم...
و اقتراف الحسنة ولايتنا و مودتنا أهل البيت.
ح 263: الصادق: لا ينكر ولايتنا أهل البيت إلّا ضال (و هي سبيل اللّه).
ح 291: الباقر: نحن ذرّية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ح 291: الصادق: ليس بلد...
أكثر محبا لنا من الكوفة إنّه اللّه هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس...
فجعل اللّه محياكم محيانا و مماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنّه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن يغتبط...
إلا أن تبلغ نفسه هاهنا...
ألا إنّ أبانا إبراهيم قال (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) أما إنّه لم يعن الناس كلهم فانتم أولياؤه و نظراؤكم و إنّما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض.
ح 301: رسول اللّه: (...
تَهْوِي إِلَيْهِمْ): تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.
ح 174 و 175 و 176: أمير المؤمنين: نحن البيوت التي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها و نحن 663 باب اللّه و بيته...
فمن يأتينا...
فقد أتى البيوت من أبوابها و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى من ظهورها...
نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه إلا بمعرفتنا، و نحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة و النار فلا يدخل الجنة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه، رزق من اللّه، لو شاء عرف الناس نفسه حتّى يعرفوا حدّه و يأتوه من بابه...
فمن عدل عن ولايتنا (نكب عن الصراط) فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون...
تفسير فرات الكوفي