إنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن اللّه لا انقطاع لها و لا نفاد. ح 179: الباقر: نحن المصطفون و قال النبيّ: رب زدني علما، فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأوصياء و الأنبياء و ذريتهم غيرنا، فبه علمنا البلايا و المنايا و فصل الخطاب. ح 188: الباقر: (الأنفال) فينا نزلت خاصّة ما أشركنا فيها أحد (و الخمس لنا ما احتجنا إليه...). ح 242 و 243: أمير المؤمنين: لأن يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا و فضة و ما بي أن يكون القلم و قد جف بما قد كان و لكن لتعلموا أن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح و مثل باب حطة في بني إسرائيل. ح 274: رسول اللّه: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ...): نزلت في من صدق لي و آمن بي و أحبك (يا علي) و عترتك من بعدك و سلم الأمر لك و للأئمة من بعدك. ح 293: الصادق: (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ...): رسول اللّه أصلها و أمير المؤمنين فرعها و الأئمة من ذريتها أغصانها و علمهم ثمرها و شيعتهم و رقها... (تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها): يعني ما يخرج من علم الامام حين يسأل عنه. ح 305: دخلت على الصادق فقلت: ما يثبت اللّه شيعتكم على محبتكم أهل البيت؟ قال:... إذا كان يوم القيامة هوى مبغضونا في النار... و اللّه إنا لصفوة اللّه... إذا كان يوم القيامة كان شيعتنا بنا مختلطين... (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
تفسير فرات الكوفي