ح 299 و 300: الباقر: بي قرابة من رسول اللّه... و ولادة منه فمن وصلنا وصله اللّه... و من قطعنا قطعه اللّه... لو أن عبدا صف قدميه في (مقام إبراهيم) قائما بالليل و... و لم يعرف حقنا... أهل البيت لم يقبل منه... أبدا... ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت و أن يلقونا حيثما كنا، نحن الأدلّاء على اللّه... أ فترون أنّ اللّه فرض عليكم (الحجّ) و لم يفرض عليكم إتياننا و سؤالنا و حبنا أهل البيت... ح 306: العمياء التي ردّ اللّه عليها بصرها ببركة محمّد و آل محمد. ح 307 و 308: أمير المؤمنين: كان رسول اللّه... المتوسم و أنا من بعده و الأئمة من ذرّيتي هم المتوسمون... ح 309 و 310: الصادقين: نحن السبع المثاني و نحن وجه اللّه... و من جهلنا فأمامه الموت. ح 311 و 312: الصادقين: (وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ): النجم رسول اللّه و العلامات الأوصياء... ح 315 إلى 317: الباقر: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)*: نحن هم، هم آل محمد. و نحوه عن زيد ح 317. ح 331 إلى 333: زيد بن علي و كلامه في أحقية آل البيت بالأمر سببين بالقربى و أنهم على ملته و يدعون إلى سنته و الكتاب الذي جاء به. ح 348: الصادق: نحن أولي النهى و قوام اللّه على حلقه و خزّانه على دينه نخزنه... حتى يأذن اللّه... باظهار دينه بالسيف و ندعوا الناس إليه و نضربهم... عودا كما ضربهم رسول اللّه بدءا. ح 353: أبو ذر الغفاري: (وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قال: آمن بما جاء به محمّد و أدى الفرائض ثمّ اهتدى إلى حبّ آل محمد... و سمعت رسول اللّه... يقول:...
تفسير فرات الكوفي