من...
الأرض...
فليزدادوا اجتهادا...
أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم...
(فليتنزهوا) عن الأعمال التي يقارفها عدوهم فما من يوم...
إلا و رحمته تغشاهم...
اشتد غضب اللّه على من قلاهم...
أقرئهم مني السلام...
(فهم) إخواني و اشتاق إلى رؤيتهم إن اللّه...
يباهي بهم الملائكة و ينظر إليهم في كل جمعة برحمته...
أحبوك بحبي إياك و دانوا إلى اللّه بمودتك...
و اختاروك على الآباء و الأولاد...
و تحملوا المكاره فينا فأبوا إلّا نصرنا و بذل المهج فينا...
اختارهم (اللّه) لنا بعلمه...
و خلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا و ألزم قلوبهم معرفة حقنا و شرح صدورهم...
لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم و ميل السلطان عليهم أيدهم اللّه و سلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به و الناس في عمى...
شيعتك على منهاج الحق و الاستقامة لا يستوحشون إلى من خالفهم ليس الرياء منهم...
أولئك مصابيح الدجى.
ح 362: قول رسول اللّه في قصة فاطمة يوم الحشر و تعزية اللّه لها بأن لا ينظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة هي و ذريتها و شيعتها و من والاهم معروفا ممن ليس من شيعتها.
ح 369: الباقر: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا...) فينا نزلت.
ح 374: الباقر: (هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ...) إيانا عنى و نحن المجتبون و لم يجعل علينا في الدين من ضيق (مِلَّةَ أَبِيكُمْ...
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ...
مِنْ قَبْلُ...)
تفسير فرات الكوفي