حجته، و حق...
أن يجعل ولينا رفيق النبيين و...، و أن يجعل عدونا رفيق الشياطين و...
لشهيدنا فضل على الشهداء بعشر درجات و لشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات، نحن النجباء و أبناء الأوصياء و أولى الناس باللّه و المخلصون في كتاب اللّه...
و نحن الذين شرع اللّه لنا دينه...
(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ...)...
فقد علمنا و بلغنا و استودعنا علمهم، نحن ورثة الأنبياء و ذرية اولي العلم (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) بال محمد (وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ...
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ) بولاية علي (ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ)...
ح 389 و 391: ابن عبّاس و عبد اللّه بن محمّد بن الحسن: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا...
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ...) نزلت في آل محمد.
ح 392: الباقر: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ...)...
نزلت في رسول اللّه و جرى مثلها في الأوصياء في طاعتهم.
ح 393: الباقر: (قالَ الظَّالِمُونَ) آل محمّد حقهم (إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً...).
ح 395: الصادق: (وَ عِبادُ الرَّحْمنِ) هم الأوصياء...
(يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً).
ح 396: أمير المؤمنين: إن ولينا ولي اللّه فإذا مات كان في الرفيق الأعلى و سقاه اللّه من نهر أبرد من الثلج و أحلى من الشهد...
و إن كان مذنبا...
(فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ...).
ح 398: الصادق: (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا...
وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً): نحن هم
تفسير فرات الكوفي