أهل البيت.
ح 401 و 402: الصادقين: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ): نزلت فينا و في شيعتنا و ذلك أن اللّه يفضلنا و يفضل شيعتنا حتّى أنّا لنشفع و يشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ...).
ح 412: رسول اللّه: عليكم بالسمع و الطاعة للسابقين من عترتي فانهم يصدونكم عن الغي و يهدونكم إلى الرشد...
فيحيون كتاب ربي و سنتي و حديثي و يميتون البدع و يقمعون بالحق أهلها و يزولون مع الحق حيثما زال فلن يخيل إليّ أنكم تعملون و لكني محتج عليكم إذا أعلمتكم...
إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا و من ضوى إلينا فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة...
ثم قال اللّه: هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض، هؤلاء البررة المهتدون...
من جاءني بطاعتهم و ولايتهم أو لجته جنتي...
و من جاءني بعداوتهم...
أو لجته ناري...
نحن أصل الايمان باللّه، ملاكه و تمامه حقا، و بنا سداد الأعمال...
و نحن وصية اللّه في الأولين و الآخرين و منا الرقيب على خلقه و نحن قسم اللّه...
عصمنا اللّه من أن نكون مفتونين أو كذابين أو كاهنين أو مرتابين...
فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا و لا أنا منه و اللّه منه بريء...
طهرنا اللّه...
فنحن الصادقون...
العالمون...
الحافظون لما استودعوا جمع اللّه لنا عشر خصال: العلم و الحلم و الحكم و اللب و النبوّة و الشجاعة و الصدق و الصبر و الطهارة و العفاف فنحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجة العظمى و العروة الوثقى و الحق الذي أمر اللّه في المودة: (فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ).
تفسير فرات الكوفي