ح 416 و 417: جبرئيل: يا محمّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه و أهل بيتك و من يتولاك و شيعتك حتّى يقفوا بين يدي اللّه فيستر عوراتهم و يؤمنهم من الفزع الأكبر بحبهم لك و لأهل بيتك و لعلي.
و قال رسول اللّه: يا علي شيعتك فو اللّه آمنون فرحون يشفعون فيشفعون...
ح 418: أمير المؤمنين: الحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة حبنا أهل البيت، و السيئة التي من جاء بها أكبه اللّه على وجهه في النار بغضنا أهل البيت.
ح 419 و 420: أمير المؤمنين: فينا نزلت (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ...
الْوارِثِينَ)...
إنّا و أشياعنا يوم خلق السماوات و الأرض على سنة موسى و أشياعه و إنّ عدونا يوم خلق اللّه السماوات و الأرض على سنة فرعون و أشياعه...
و اقسم باللّه...
ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها.
و نحوه عن زين العابدين في ح 421.
ح 422: الباقر: (وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ): نحن الأئمة و نحن الوارثون.
ح 426: الصادق: في حديث قدسي: يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم قبل أن تستغفروني و من أتاني منكم بولاية محمّد و آل محمّد أسكنته جنتي...
668 ح 433: الباقر: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) نزلت فينا و نحن الذين أوتوا العلم.
ح 448 و 449: الباقر: (وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا): نزلت في ولد فاطمة...
جعل اللّه منهم أئمة يهدون بأمره.
تفسير فرات الكوفي