ح 706: الكاظم: إنّ إلينا إياب الخلق ثمّ إن علينا حسابهم.
ح 707: الصادق: كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّه قبل أن يخلق آدم ب 15 ألف عام فلما خلقه فرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتّى بعث اللّه محمّدا...
فنحن عروة اللّه الوثقى...
و رعاة دينه و عترة رسوله و نحن القبة التي طالت أطنابها...
من تخلف عنا هوى إلى النار...
إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمّد...
من اللّه و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم أداه محمد...
عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتّى يدخلوا الجنة بغير حساب.
ح 708 و 709: الصادق: (لا يستكره المؤمن الموت على خروج نفسه) إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللّه و أهل بيته...
و جميع الأئمة و...
جبريل و ميكال و اسرافيل و عزرائيل...
يقولون جميعا لملك الموت:
إنّه كان يحب محمّدا و آله فانظر به...
فيقول:
افتح عينيك فارفق...
فينظر الى ما أعدّ اللّه له و رفقائه في الجنة فيقول: لا حاجة لي إلى الدنيا...
و يناديه مناد من بطنان العرش...
(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) إلى محمّد و وصيه و الأئمة من بعده (ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً) بالولاية (مَرْضِيَّةً) بالثواب...
ح 713 إلى 716: الصادقين: نحن العقبة التي من اقتحمها نجى و لا يصعد إلينا إلّا من كان منا...
الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فك اللّه رقابكم من النار.
تفسير فرات الكوفي