الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تفسير فرات الكوفي · رقم ٧٣

و في تفسير العيّاشيّ عن عمرو بن شمر عن جابر

قال قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) هكذا: (﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما‏﴾) أنزلت في علي (مُصَدِّقاً...) و أمّا قوله (مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ)* يعني مصدقا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).و هذه الرواية كانت بالأصل تحت الرقم 13/ الأعراف.. تفسير العيّاشيّ: عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أما قوله: (﴿‏إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ‏﴾) يعني- [الأوبستي] مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ قَالَ: [سَأَلْتُ أَبَا] أبو جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿‏إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ‏﴾[قَالَ] يَا جَابِرُ ﴿‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ‏﴾ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ طَاعَتِهِ [وَ أَمَّا قَوْلُهُ] وَ يَغْفِرُ ﴿‏ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ‏﴾فَإِنَّهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع [ولايته].﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ‏﴾ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى الرَّبَعِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِهِ ﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏﴾قَالَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ بُرَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏﴾قَالَ فَنَحْنُ النَّاسُ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ جَمِيعاً ﴿‏فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ‏﴾ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماًجَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ [ع] فَكَيْفَ يُقِرُّونَ بِهَا فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ يُكَذِّبُونَ بِهَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ ع فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً.انه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي و أمّا قوله: (وَ يَغْفِرُ ﴿‏ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ‏﴾) يعني: لمن والى عليا (عليه السلام). و في ر: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال... و هو خطأ.. و أخرجه الحسكاني عن فرات بواسطة أبى القاسم عبد الرحمن بن محمّد الحسيني راوية فرات. و الروايات في هذا المعنى كثيرة عن الباقر و الصادق و غيرهما.. و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره بصورة أطول و الكليني في الكافي بطريقين و قريب منه ما ورد في بشارة المصطفى..بريد بن معاوية العجليّ قال النجاشيّ: وجه من وجوه أصحابنا فقيه له محل عند الأئمة. مات سنة 150 و في ن: بريدة. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ‏﴾ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماًقَالَ نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْمُلْكِ وَ نَحْنُ وَرِثْنَا النَّبِيِّينَ وَ عِنْدَنَا عَصَا مُوسَى وَ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لَا بِخُزَّانٍ [عَلَى] ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهم السلام) [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ]. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلَهُ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماًقَالَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ أَنْ جَعَلَ مِنْهُمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَا اللَّهَ فَهَذَا الْمُلْكُ الْعَظِيمُ.﴿‏إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها‏﴾قَالَ أَقُولُهَا وَ لَا أَخَافُ إِلَّا اللَّهَ هِيَ وَ اللَّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع].﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ(101 و 102). و في الباب روايات عديدة راجع الكافي و القمّيّ و البرهان و العيّاشيّ و شواهد التنزيل و غاية المرام الباب 60 و 61. و في بشارة المصطفى بسنده إلى الباقر (عليه السلام) في حديث طويل مثله... و هذا الحديث كان بالأصل في سورة إبراهيم تحت الرقم 10 اشتباها و في أ:... القاسم بن عبيد كثير و في ر: و عبيد بن كثير و في ر: حدّثني.و أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده إلى هشام بن الحكم عنه (عليهما السلام) في قوله:(وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) قال: جعل فيهم أئمة من أطاعهم فقد أطاع اللّه و من عصاهم فقد عصى اللّه.و أخرجه عن العيّاشيّ بسنده عن أبي جعفر بمثل نص فرات.. و في هذا المعنى روايات كثيرة تنتهي إلى الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام) رواها الكليني و النعمانيّ و سعد بن عبد اللّه القمّيّ و العيّاشيّ و ابن شهرآشوب و الطوسيّ. - قَالَ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ هُوَ يَخْطُبُنَا بِالْمَدِينَةِ وَ يَقُولُ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْقَالَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ.105- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَمِّيَ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ سَأَلَ [عَنْ] جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع [أَبِي جَعْفَرٍ ع] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى جَلَّ ذِكْرُهُ] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْقَالَ أُولِي الْفِقْهِ وَ الْعِلْمِ قُلْنَا أَ خَاصٌّ أَمْ عَامٌّ قَالَ بَلْ خَاصٌّ لَنَا. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْقَالَ فَأُولِي الْأَمْرِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ ص.107- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُ [عَنْ] جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[أَ] كَانَتْ طَاعَةُ عَلِيٍّ [ع] مُفْتَرَضَةً [مَفْرُوضَةً] قَالَ كَانَتْ طَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص خَاصَّةً مُفْتَرَضَةً لِقَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏﴾وَ كَانَتْ طَاعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع مِنْ] طَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص.108- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ [أَبِي] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ [عن] مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ وَ سَأَلَهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِمِنْكُمْقَالَ أُمَرَا [ءُ] سَرَايَا وَ كَانَ أَوَّلُهُمْ عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع] أَوْ [وَ] مِنْ أَوَّلِهِمْ.109- فُرَاتٌ قَالَ [حَدَّثَنِي] الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْقَالَ عَلِيٌّ ع.110- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ مَنْ بَرِئَ عَنْ وَلَايَتِكَ [بولالتك] فَقَدْ بَرِئَ مِنْ [عَنْ] وَلَايَتِي وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَتِي [بِوَلَايَتِي] فَقَدْ بَرِئَ مِنْ [عَنْ] وَلَايَةِ اللَّهِ يَا عَلِيُّ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ فَمَنْ أَطَاعَكَ [فَقَدْ] أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ [نَبِيّاً] لَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَعَزُّ مِنَ الْجَوْهَرِ وَ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ مِنَ الزُّمُرُّدِ وَ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَا يَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْفَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَخْبِرْنِي عَنْ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّتِي عَلَيْهَا لَا يَسَعُ أحد [أَحَداً] مِنَ النَّاسِ التَّقْصِيرُ عَنْ [مِنْ] مَعْرِفَةِ شَيْءٍ مِنْهَا الَّتِي مَنْ قَصَّرَ عَنْ [مَعْرِفَةِ] شَيْءٍ مِنْهَا فَسَدَتْ عَلَيْهِ دِينُهُ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ عَمَلُهُ [علمه وَ مَنْ عَرَفَهَا وَ عَمِلَ بِهَا صَلَحَ لَهُ دِينُهُ وَ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ] وَ لَمْ يُضَيَّقْ مَا هُوَ فِيهِ بِجَهْلِ [بِحَمْلِ] شَيْءٍ جَهِلَهُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِيمَانُ بِرَسُولِهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ الزَّكَاةُ وَ الْوَلَايَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا [وَ هِيَ] وَلَايَةُ [آلِ] مُحَمَّدٍ ص قَالَ [قوله] قُلْتُ هَلْ فِي الْوَلَايَةِ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ [فَضْلٌ يُعْرَفُ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ قَالَ نَعَمْ] قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْفَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [ (عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُشي. وَ الْإِكْرَامُ أُولِي الْأَمْرِ]. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْقَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع قُلْتُ إِنَّ [فَإِنَ] النَّاسَ يَقُولُونَ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] فَتَقُولُونَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ الصَّلَاةَ وَ لَمْ يُسَمِّ ثَلَاثاً وَ أَرْبَعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ أَنْزَلَ الْحَجَّ فَلَمْ يُنْزِلْ طُوفُوا أُسْبُوعاً فَفَسَّرَ لَهُمْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص [الرَّسُولُ] وَ أَنْزَلَ اللَّهُ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[قَالَ] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ [أَبِي طَالِبٍ] وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ فِيهِ [فِي عَلِيٍ] مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) [وَ بَارَكَ] أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ [فَإِنَّهُمْ] أَعْلَمُ مِنْكُمْ إِنَّهُمْ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ وَ لَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يُبَيِّنْ أَهْلَهَا لَادَّعَاهَا آلُ عَبَّاسٍ وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ فُلَانٍ وَ آلُ فُلَانٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ ﴿‏إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏﴾ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًفَكَانَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ [ (عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِو في رواية الكافي عن الصادق (عليه السلام) في نهاية الحديث (لكثرة ما بلغ فيه) بدل (لكبره و لما بلغ فيه) و ذيل رواية العيّاشيّ يعضد نسخة فرات و المقصود لكبره بالنسبة إلى أهل البيت حيث ذكرهم فيما سبق و فسر (أُولِي الْأَمْرِ)* بهم. [ع] فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ ثَقَلًا وَ أَهْلًا فَهَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ فَقَالَ إِنَّكِ إِلَى [عَلَى] خَيْرٍ وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَمَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا لِكِبَرِهِ وَ لَمَّا بَلَغَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ [ص] وَ أَقَامَهُ وَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ.وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَصْبَغَ [الْأَصْبَغِ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: لَمَّا هَزَمْنَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع حَتَّى اسْتَنَدَ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْبَصْرَةِ فَاجْتَمَعْنَا [وَ اجْتَمَعْنَا] حَوْلَهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَاكِبٌ وَ النَّاسُ نُزُولٌ فَيَدْعُو الرَّجُلَ بِاسْمِهِ فَيَأْتِيهِ ثُمَّ يَدْعُو الرَّجُلَ بِاسْمِهِ فَيَأْتِيهِ ثُمَّ يَدْعُو الرَّجُلَ بِاسْمِهِ فَيَأْتِيهِ حَتَّى وَافَاهُ بِهَا [لَهَا مِنَّا] سِتُّونَ [ستين] شَيْخاً كُلُّهُمْ قَدْ صَفَّرُوا اللِّحَى وَ عَقَصُوهَا وَ أَكْثَرُهُمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ هَمْدَانَ فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ طَرِيقاً مِنْ طَرِيقِ [طُرُقِ] الْبَصْرَةِ وَ نَحْنُ مَعَهُ وَ عَلَيْنَا الدُّرُوعُ وَ الْمَغَافِرُ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ مُتَنَكِّبِي الْأَتْرِسَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارٍ قَوْرَاءَ عَظِيمَةٍ [فورا عظيما] فَدَخَلْنَا فَإِذَا فِيهَا نِسْوَةٌ يَبْكِينَ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ صِحْنَ صَيْحَةً وَاحِدَةً وَ قُلْنَ هَذَا قَاتِلُ الْأَحِبَّةِ فأسكت [فَأَمْسَكَ] عَنْهُنَّ [عنهم] ثُمَّ قَالَ أَيْنَ مَنْزِلُ عَائِشَةَ فَأَوْمَئُوا [فَأَمُّوا فَأَرْمَلُوا] إِلَى حُجْرَةٍ فِي الدَّارِ فَحَمَلْنَا عَلِيّاً [ع] عَنْ [مِنْ] دَابَّتِهِ فَأَنْزَلْنَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ شَيْئاً إِلَّا أَنَّ عَائِشَةَ امْرَأَةٌ كَانَتْ عَالِيَةَ الصَّوْتِ فسمعت [فَسَمِعْنَا] كَهَيْئَةِ الْمَعَاذِيرِ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيٌّ ع] فَحَمَلْنَاهُ عَلَى [فَحَمَلْنَا عَلِيّاً عَلَى] دَابَّتِهِ فَعَارَضَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ قِبَلِ الدَّارِ فَقَالَ [ثُمَّ قَالَ] أَيْنَ صَفِيَّةُ قَالَتْ لَبَّيْكَ يَادار قوراء أي وسيعة. أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَ لَا تَكُفِّينَ [تَكْفِينِي] عَنِّي هَؤُلَاءِ الْكَلَبَاتِ اللَّاتِي [الَّتِي] يَزْعُمْنَ أَنِّي قَتَلْتُ الْأَحِبَّةَ لَوْ قَتَلْتُ الْأَحِبَّةَ لَقَتَلْتُ مَنْ فِي تِلْكَ الدَّارِ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى ثَلَاثِ حُجَرٍ فِي الدَّارِ فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا عَلَى [إِلَى] قَوَائِمِ السُّيُوفِ وَ ضَرَبْنَا بِأَبْصَارِنَا إِلَى الْحُجَرِ الَّتِي أَوْمَى إِلَيْهَا فَوَ اللَّهِ مَا بَقِيَتْ فِي الدَّارِ بَاكِيَةٌ إِلَّا سَكَنَتْ [سَكَتَتْ] وَ لَا قَائِمَةٌ إِلَّا جَلَسَتْ قُلْتُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَمَنْ كَانَ فِي تِلْكَ الثَّلَاثِ حُجَرٍ قَالَ أَمَّا وَاحِدَةٌ فَكَانَ فِيهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ جَرِيحاً وَ مَعَهُ شَبَابُ قُرَيْشٍ جَرْحَى وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَكَانَ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَ مَعَهُ آلُ الزُّبَيْرِ جَرْحَى وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَكَانَ فِيهَا رَئِيسُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَدُورُ مَعَ عَائِشَةَ أَيْنَ مَا دَارَتْ قُلْتُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْقَرْحَةِ هَلَّا [فلا] مِلْتُمْ عَلَيْهِمْ بِهَذِهِ [بِحَدِّ] السُّيُوفِ قَالَ [يَا] ابْنَ أَخِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْكَ وَسِعَهُمْ أَمَانُهُ إِنَّا لَمَّا هَزَمْنَا الْقَوْمَ نَادَى مُنَادِيهِ لَا يُدَفَّفْ عَلَى جَرِيحٍ وَ لَا يُتْبَعْ مُدْبِرٌ وَ مَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ سُنَّةٌ يُسْتَنُّ بِهَا بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا ثُمَّ مَضَى وَ مَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْعَسْكَرِ فَقَامَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص مِنْهُمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ أَبُو لَيْلَى فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِسَبْعَةٍ مِنْ أَفْضَلِ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ [تَعَالَى] قَالَ أَبُو أَيُّوبَ بَلَى وَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ وَ نَغِيبُ قَالَ فَإِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا يُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَجْحَدُ إِلَّا جَاحِدٌ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [] سَمِّهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِنَعْرِفَهُمْ قَالَ إِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ [مُحَمَّدٌ] وَ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الرُّسُلِ مُحَمَّداً ص [ع] ثُمَّ إِنَّ أَفْضَلَ كُلِّ أُمَّةٍ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَصِيُّ نَبِيِّهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ نَبِيٌّ وَ إِنَّ أَفْضَلَ الْأَوْصِيَاءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ [ع] ثُمَّ إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ الْأَوْصِيَاءِ الشُّهَدَاءُ وَ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ [حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ] وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ (رحمه اللّه) ] ذَا [ذُو] الْجَنَاحَيْنِ [ذا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا] مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُحَلَّ بِحِلْيَتِهِ أَحَدٌ مِنَ الْآدَمِيِّينَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ شَرَّفَهُ اللَّهُ بِهِ وَ السِّبْطَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [الحسنين] سيدي [سَيِّدَا] شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ [وَ] مَنْ وَلَدَتْ إِيَّاهُمَا [ولادته آباؤهما أمهما] وَ الْمَهْدِيُّ يَجْعَلُهُ [يجعل] اللَّهُ مِنْ أَحَبِّ منا أَهْلِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ أَبْشِرُوا ثَلَاثاً مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ‏﴾ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ ﴿‏أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ‏﴾ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً.114- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَصْبَغَ [الْأَصْبَغِ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ [لِي إن] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً [فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاذْكُرْهُ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قُلْتُ] فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَذْكُرَهُ فَقَالَ مَا قُلْتُ هَذَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ سَبْعَةً مِنَّا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْأَنْبِيَاءُ أَكْرَمُ الْخَلْقِ [خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ] وَ نَبِيُّنَا أَفْضَلُ [أَكْرَمُ] الْأَنْبِيَاءِ [ع] ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ [ع] ثُمَّ الشُّهَدَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ [الْأَنْبِيَاءِ] وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُنْحَلْهُ شَهِيدٌ قَطُّ قَبْلَهُ [قَبْلَهُمَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ] وَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ قَالَ ﴿‏أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماًثُمَّ [وَ] السِّبْطَانِ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ الْمَهْدِيُّ [ (عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] جَعَلَهُ [جَعَلَهُمُ] اللَّهُ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناًو أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و الصدوق في بشارات الشيعة و المفيد في الاختصاص بإسناده عن أبي بصير عن الصادق.و قد ذكر فرات هذه الرواية بطولها و لكن بصورة موزعة على الآيات المرتبطة بها سوى الفقرة المرتبطة بآية الأحزاب و الأعراف و الزخرف و الدخان و عدا الفقرتين الأخيرتين من الرواية كل ذلك مع تكرار المقدّمة و السند، و كان من حسن الحظ أنّه بسبب التفريق هذا وافق واحد من تلك الروايات النجاة من اسقاط السند كما في الزمر: محمّد بن القاسم بن عبيد عن أبي العباس محمّد بن ذروان أو ذازان أو زاذان القطان عن عبد اللّه بن محمّد القيسي عن أبي جعفر القمّيّ محمّد بن عبد اللّه عن سليمان الديلميّ هذا و روى فرات الفقرة المرتبطة بسورة المؤمن بسند و شكل آخر: محمّد بن- عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ وَ قَدْ أَخَذَهُ النَّفَسُ فَلَمَّا أَنْ أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي [العالية] قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَبِرَ [تْ] سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ لَسْتُ أَدْرِي مَا أَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [ع] يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا فَقَالَ وَ كَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا وَ ذَكَرَ كَلَاماً ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ [بِقَوْلِهِ] ﴿‏فَأُولئِكَ [مَعَ] الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًفَرَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْآيَةِ النَّبِيِّينَ وَ نَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِوَ أَنْتُمُ الصَّالِحُونَ فَسِمُوا [فَتَسَمُّوا] بِالصَّلَاحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ.﴿‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏﴾ [تقدم في الحديث 107 و سيأتي في الحديث الثالث من سورة الحشر]وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى ﴿‏أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: يَا جَابِرُ إِنَّ حَدِيثَ آلِ مُحَمَّدٍ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ذَكْوَانُ أَجْرَدُ ذَعِرٌ لَا يُؤْمِنُ وَ اللَّهِ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ [قَدِ]القاسم عن حسن بن جعفر عن حسين الشوا! عن محمّد بن عبد اللّه الحنظلي عن وكيع عن سليمان الأعمش قال: دخلت على أبي عبد اللّه... و لا يبعد اشتباه سليمان الديلميّ بسليمان بن مهران الأعمش، و قد روى الكليني الشطر المرتبط بسورة المؤمن بسند آخر كما في الروضة ح 470: محمّد بن أحمد عن عبد اللّه بن الصلت عن يونس عمن ذكره عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا با محمّد إن للّه ملائكة يسقطون الذنوب...سليمان بن عبد اللّه أبو محمّد الديلميّ قال النجاشيّ: غمز عليه و قيل: كان غاليا كذابا و كذلك ابنه محمّد، لا يعمل بما انفردا به من الرواية.و الفقرة الأخيرة في الكافي و العيّاشيّ: فتسموا بالصلاح.... و تقدم ما يقاربه في المعنى في الحديث الرابع من سورة البقرة عن أمير المؤمنين (عليه السلام). و في أ:فردوا علينا [خ ل: الينا] محنت. و في ب: فان الراد الينا محبت. و المثبت من ر. امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ إِنَّمَا الشَّقِيُّ الذَّامُّ الْهَالِكُ مِنْكُمْ مَنْ تَرَكَ الْحَدِيثَ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ [ص] فَعَرَفْتُمُوهُ وَ لَانَتْ [ولاية] لَهُ قُلُوبُكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ مَا ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تُطِيقُوهُ [تُطِيعُوهُ] وَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تَحْمِلُوهُ فَرُدُّوا إِلَيْنَا فَإِنَّ الرَّادَّ عَلَيْنَا مُخْبَثٌ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى ﴿‏أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏﴾.وَ مَنْ ﴿‏يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ [بْنُ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا سُفْيَانُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ وَ عَلَيْكَ أَنْ تَتَّبِعَ الْهُدَى قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا اتِّبَاعُ الْهُدَى قَالَ كِتَابُ اللَّهِ وَ لُزُومُ هَذَا الرَّجُلِ [قَالَ] فَقَالَ [لِي] يَا سُفْيَانُ أَنْتَ لَا تَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ [يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ] مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَكِنَّكَ آثَرْتَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَ مَنْ آثَرَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ قُلْتُ [فَقُلْتُ] يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَنْ هَذَا الرَّجُلُ لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهِ قَالَ [يَا سُفْيَانُ] هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] مَنِ اتَّبَعَهُ فَقَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ [يعطه] أَحَداً وَ مَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناًهُوَ وَ اللَّهِ جَدُّنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَا سُفْيَانُ إِنْ أَرَدْتَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى فَعَلَيْكَ بِعَلِيٍّ فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ يُنْجِيكَ [مِنَ الْعَذَابِ] يَا سُفْيَانُ لَا تَتَّبِعْ هَوَاكَ فَتَضِلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ.وَ إِنْ ﴿‏مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‏﴾ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً118- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناًو هذه الرواية أوردها المجلسي في البحار.و في أ: كتاب اللّه و اتباع اللّه هذا الرجل.

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.