الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٧٤

و أيضا بسنده عن مفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)

قال: إن عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليه) كان في مسجد الحرام جالسا فقال له رجل من أهل الكوفة و قال: قال علي: إن إخواننا بغوا علينا. فقال له عليّ بن الحسين: يا عبد اللّه أ ما تقرأ كتاب اللّه (وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً)* فأهلك اللّه عادا و أنجى هودا (وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً)* فأهلك اللّه ثمودا و أنجى صالحا.و في المناقب لابن شهرآشوب: قيل لزين العابدين: إن حدك كان يقول: إخواننا بغوا علينا. فقال:أ ما تقرأ كتاب اللّه (وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً)* فهو مثلهم أنجاه و الذين معه و أهلك عادا بالريح العقيم.و في ن بعد الآيات تقديم و تأخير و زيادة هكذا: قال له فرجت عني فرج اللّه قال: بلى... عشيرتهم قال: فرجت عني.يحيي بن المساور الكوفيّ التميمى مولاهم أبو زكريا العابد عده الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام). ﴿‏بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عُمَرَ بْنِ زَاهِرٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع نُسَلِّمُ عَلَى الْقَائِمِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا ذَلِكَ اسْمٌ سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [ع] لَا يُسَمَّى بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ قَالَ فَكَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ جَعْفَرٌ ﴿‏بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏﴾وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ250- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ [إِنَ] عَلِيّاً فِي طَبَقَتِكَ فَجَعَلْتُهُ أَفْضَلَ الْوَصِيِّينَ وَ خَيْرَ مُعْتَمَدٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ جَعَلْتُهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ جَعَلْتُهُ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ جَعَلْتُهُ ضِيَاءً وَ نُوراً لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ جَعَلْتُهُ صراط [الصِّرَاطَ] الْمُسْتَقِيمَ وَ جَعَلْتُهُ سَبِيلَ الصَّالِحِينَ وَ جَعَلْتُ لِمَنْ عَادَاهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُوَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَفي ر: سماه اللّه أمير... و في أ: سماه اللّه به أمير... و المثبت من ب.عمر بن زاهر الهمداني كوفي مولى عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام).. و أورده عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.و في ب: و هو مائة و ستون سنة. مَنْقُوصٍيَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ نُوَفِّيهِمْ [يُوَفِّيهِمْ] مُلْكَهُمُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ هُوَ سِتُّونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْمُلْكَهُمُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍوَ هُوَ مِائَةٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْيَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمُلْكِ غَيْرَ مَنْقُوصٍوَ لا ﴿‏تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ‏﴾ [سيأتي في ذيل الآية 56 من سورة الزمر في آخر الحديث الثاني من خطبة أمير المؤمنين ع]فَلَوْ لا ﴿‏كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ‏﴾ أُولُوا ﴿‏بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‏﴾253- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ] مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع مَا] فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَوْ لا ﴿‏كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ‏﴾ أُولُوا ﴿‏بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‏﴾إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَخْرُجُ الطَّائِفَةُ [طَائِفَةٌ] مِنَّا وَ مِثْلُنَا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَنَا مِنَ الْقُرُونِ فَمِنْهُمْ مَنْ يُقْتَلُ وَ يَبْقَى مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ لَيُحْيُونَ ذَلِكَ الْأَمْرَ يَوْماً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِيَادٍ الْمَدِينِيِ] عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع مَا] فِي قَوْلِهِ فَلَوْ لا ﴿‏كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ‏﴾قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ فِينَاب] ملكهم الذي أوجب اللّه لهم غير منقوص قال ابن عبّاس و هو ستون و مائة [ب: مائة و ستون] سنة وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ من الملك غَيْرَ مَنْقُوصٍ.و لم أعثر على رواية بهذا المعنى تنتهى إلى ابن عمر.. هذه الرواية سقطت من أ، و في ر: السلام هذه الآية فينا نزلت. و المثبت من ب، ش. فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع مَا] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] فَلَوْ لا ﴿‏كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ‏﴾ أُولُوا ﴿‏بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‏﴾قَالَ نَزَلَتْ فِينَا وَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَنَا لِيُحْيِيَ اللَّهُ هَذِهِ الْأَرْضَ و من سورة يوسفوَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ [ص] فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَ يُوسُفَ [النَّبِيِّ ص] وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَفَالْجَدُّ [ثُمَّ الْجَدُّ] فِي كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَبٌ [ثُمَّ قَالَ] أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ [وَ] أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَوَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ جَبْرَئِيلُ [ع] يَنْزِلُ فِيهِمْ وَ مِنْهُمْ كَانَ يَعْرُجُ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ [وَ وَلَايَتَهُمْ] فَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿‏عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾ وَ مَنْ ﴿‏يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً‏﴾في ر: و من سورة يوسف النبيّ عليه الصلاة و السلام. و فيه: أمير المؤمنين حسن بن علي. و في ب:أرسله اللّه رحمة. و في ر: القربى إلى آخر الآية و من ﴿‏يقترف حسنة نزد له فيها حسنا‏﴾ و اقتراف الحسنة مودتنا. فى أ: فيها حسنا... (بياض) و اقتراف الحسنة مودتنا. إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌوَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُكْرَمٍ الرَّزَّازُ [الرَّزَّانُ] مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ [ع] أَنَّ الْحَسَنَ [ع] لَمَّا أُصِيبَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع خَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أُصِيبَ [فِي] هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخَرُونَ بِعَمَلٍ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَ لَا صَفْرَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ [إعطائه] أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِماً لِأَهْلِهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُقَدِّمُهُ أَوْ يَبْعَثُهُ يُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ [ع] عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ [شِمَالِهِ] مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ص] اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَفَالْجَدُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَبٌ ثُمَّ قَالَ أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ [أَنَا] ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَوَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ نَحْنُ [من] أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانَ جَبْرَئِيلُ [ع] فِيهِمْ يَنْزِلُ وَ مِنْهُمْ يَصْعَدُ [يَعْرُجُ] وَ أَنَا [مِنْ وَ نحن وَ نَحْنُ لَمِنْ] أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَنَا وَ وَلَايَتَنَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿‏عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾ وَ مَنْ ﴿‏يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً‏﴾وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ وَلَايَتُنَا وَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِنَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌو في تاريخ دمشق في ترجمة أمير المؤمنين ح 1495 إلى 1504 أخرجه ابن عساكر بعدة طرق هذه الخطبة إلّا أنّها مقصورة على صدرها إلى قوله: من عرفني. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الدُّورِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ [ع] قَالَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي بَيْتِ [مَنْزِلِ] أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَأً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ يُجَادِلُونَ فِي شَيْءٍ حَتَّى كَثُرَ بَيْنَهُمُ الْجِدَالُ فِيهِ وَ هُمْ مِنَ الْجِنِّ مِنْ قَوْمِ إِبْلِيسَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ﴿‏كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ‏﴾فَأَوْحَى اللَّهُ [تَعَالَى] إِلَى الْمَلَائِكَةِ قَدْ كَثُرَ جِدَالُكُمْ فَتَرَاضَوْا بِحَكَمٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ قَالُوا قَدْ رَضِينَا بِحَكَمٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ [ص] فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِمَنْ [فَمَنْ] تَرْضَوْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ] قَالُوا [قَدْ] رَضِينَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] فَأَهْبَطَ [فهبط] اللَّهُ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا بِبِسَاطٍ وَ أَرِيكَتَيْنِ فَهَبَطَ [فأهبط] عَلَى [إِلَى] النَّبِيِّ [ص] فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي جَاءَ فِيهِ فَدَعَا النَّبِيُّ [ص] بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] وَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَ وَسَّدَهُ [وسداه] بِالْأَرِيكَتَيْنِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَبَّتَ [ثَبَّتَكَ] اللَّهُ قَلْبَكَ وَ صَيَّرَ حُجَّتَكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ [فَإِذَا نَزَلَ] قَالَ [فَقَالَ] يَا مُحَمَّدُ [إِنَ] اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌأَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي259- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] ﴿‏حَتَّى [يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ] يَحْكُمَ اللَّهُ لِي‏﴾قَالَ بِالسَّيْفِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناًأقول: لا شك أن الجن ليسوا من الملائكة فالجن مخلوق من النار و مكلف بتكاليف فيهم المؤمن و الكافر كالانسان بينما الملائكة ﴿‏عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول‏﴾ و هم بأمره يعملون و هم رسل اللّه و وسائط فيضه.. هذه الرواية آخر رواية من سورة يوسف حسب الترتيب السابق لذا عقبه بقوله في ر: صدق اللّه العظيم. عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] ﴿‏فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي‏﴾ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَقَالَ بِالسَّيْفِهذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ ﴿‏مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْجَعْفَرِيُّ [الْجُعْفِيُ] قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ كُنْتُ أُدْمِنُ الْحَجَّ فَأَمُرُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَفِي بَعْضِ حِجَجِي غَدَا عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [ع] [وَ] وَجْهُهُ [مَشْرِقٌ] فَقَالَ [جاءني رَأَيْتُ] رَسُولَ اللَّهِ ص فِي لَيْلَتِي هَذِهِ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَزَوَّجَنِي حَوْرَاءَ فَوَاقَعْتُهَا فَعَلِقَتْ [فَعَلِقَتْهُ] فَصَاحَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَمِّ الْمَوْلُودَ مِنْهَا زَيْداً قَالَ [فَمَا] قُمْنَا [مِنْ] مَجْلِسِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ عَلِيُّ [بْنُ الْحُسَيْنِ] يَقُصُّ الرُّؤْيَا حَتَّى أَرْسَلَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بِأُمِّ زَيْدٍ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ هَدِيَّةً إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] شَرَاهَا ثَلَاثِينَ [بِثَلَاثِينَ] أَلْفاً فَلَمَّا رَأَيْنَا إِشْغَافَهُ بِهَا تَفَرَّقْنَا مِنَ الْمَجْلِسِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ وَ مَرَرْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ بِزَيْدٍ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ وَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ هُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى زَيْدٍ وَ هُوَ يَقُولُ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ ﴿‏مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا‏﴾وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ [] قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَىتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ هُمْ فِي ذَلِكَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَفَيَكْبُرُ قَتْلُهُمْ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَطْعَنُوا عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ يَسْخَطُوا عَمَلَهُ كَمَا سَخِطَ مُوسَى مِنْ أَمْرِ السَّفِينَةِ وَ قَتْلِ الْغُلَامِ وَ إِقَامَةِ [و أمر] الْجِدَارِ وَ كَانَ خَرْقُ السَّفِينَةِ وَ قَتْلُ الْغُلَامِ وَ إِقَامَةُ الْجِدَارِ لِلَّهِ رِضًا وَ سَخِطَ ذَلِكَ مُوسَىقُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا ﴿‏إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَنِي - [قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو الْحَنَّاطُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ع] فِي هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا ﴿‏إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَنِيقَالَ هِيَ [هُوَ] وَ اللَّهِ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلَّا ضَالٌّ وَ لَا يَنْتَقِصُ عَلِيّاً [ع] إِلَّا ضَالٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ [بَكَّارٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ غَوْرَكَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ جَدِّي إِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا ﴿‏إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ماو هنا تميزت (ر) بذكر شيخ فرات دون أخواتها.و قد أورد هذا الحديث مع الأحاديث التالية المسندة الحاكم أبو القاسم الحسكاني (رحمه اللّه) في الشواهد نقلا عن هذا الكتاب.. في ر: أدعو... إلى آخر الآية.

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.