⟨أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع⟩
قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا قَالَ لِقَوْمِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ مَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَوَدُّ الرَّجُلَ ثُمَّ لَا يَوَدُّ قَرَابَتَهُ فَيَكُونُ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَأَحَبَّ اللَّهَ إِنْ أَخَذُوهُ أَخَذُوهُ مَفْرُوضاً وَ إِنْ تَرَكُوهُ تَرَكُوهُ مَفْرُوضاً قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ وَ مَنْ ﴿يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً﴾قَالَ هُوَ التَّسْلِيمُ لَنَا وَ الصِّدْقُ [وَ التَّصْدِيقُ] فِينَا وَ أَنْ لَا يَكْذِبَ عَلَيْنَا - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُزُرْجَ الْحَنَّاطُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع [فِي] قَوْلِهِ [تَعَالَى] قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ [ع] أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نَوْبَتَكَ [نُبُوَّتَكَ] وَ أَسْلَبَتْكَ أَيَّامُكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ وَ إِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ وُلِدَ فِيمَا يَتَرَبَّصُ النَّبِيَّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالاسْمِ [الْأَكْبَرِ] وَ [هُوَ] مِيرَاثُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ بَابٍ يُفْتَحُ لِكُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ وَ كُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفُ كَلِمَةٍ وَ مَرِضَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ [وَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا تَخْرُجْ]و أخرج عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمّد بن مسلم بما يشمل رواية فرات و زيادة.العباس بن محمّد لم نجد له ترجمة و أمّا أبوه فقد تقدم ذكره و حفص هو ابن قرط الكوفيّ الأعور النخعيّ جمال من أصحاب الصادق (عليه السلام) و في ن: بن حفص.. علي بزرج أبو الحسن الحناط كوفي و لم يكن بذاك في المذهب و الحديث. قاله النجاشيّ. علي بن حسان بن كثير الهاشمي مولاهم ضعيف جدا ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله. قاله النجاشيّ. عبد الرحمن بن كثير الكوفيّ كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه و قالوا: كان يضع الحديث له كتاب الأظلة كتاب فاسد مختلط. قاله النجاشيّ.. و في ب: قال: نزل على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قوله (قُلْ...).. ر: اللّهمّ الأكبر و قال ميراث. ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تُؤَلِّفَ [يؤلف] كِتَابَ اللَّهِ كَيْ لَا يَزِيدَ فِيهِ الشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لَا يَنْقُصَ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّكَ فِي ضِدِّ سُنَّةِ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ ع فَلَمْ يَضَعْ عَلِيٌّ رِدَاءَهُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى [جَمَعَ الْقُرْآنَ ] فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ الشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْئاً - قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُمْ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ فَقَالَ تَنَجَّزُوا الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَنَجَّزُ الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ غَيْرُكُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾قَالَ نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [وَ] قَرَابَتِهِ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْهُ وَ جَعَلَكُمْ مِنَّا ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾وَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ الْمَوْتُ وَ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَ ظُهُورُ أَمْرِنَا فَيُرِيكُمُ اللَّهُ مَا يُقِرُّ بِهِ أَعْيُنَكُمْ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ صَلَاتَكُمْ تُقْبَلُ وَ صَلَاتُهُمْ لَا تُقْبَلُ وَ حَجُّكُمْ يُقْبَلُ وَ حَجُّهُمْ لَا يُقْبَلُ قَالُوا لِمَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ فَإِنَّ ذَلِكَ لِذَلِكَ [كَذَلِكَ]وَ لَمَنِ ﴿انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ. إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ وَ ﴿يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ﴾ - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِقَالَ الْقَائِمُ وَ أَصْحَابُهُ قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى] ﴿فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾قَالَ الْقَائِمُ إِذَا قَامَ انْتَصَرَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَو أخرجه محمّد بن العباس قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه عن إبراهيم بن محمّد عن عليّ بن هلال الاحمسي عن الحسن بن وهب عن جابر عن أبي جعفر... قال: ذلك القائم (عليه السلام) إذا قام انتصر من بني أمية و من المكذبين و النصاب. وَ الْمُكَذِّبِينَ وَ النُّصَّابِ وَ هُوَ قَوْلُهُ ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ وَ ﴿يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ﴾وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ الْحُرِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور