⟨و أخرجه محمّد بن العباس عن أحمد بن القاسم بإسناده عن المفضل عن الصادق⟩
قال: (... فَانْصَبْ) عليا بالولاية. و مثله في الشواهد.و بهذا اللفظ و المعنى أحاديث كثيرة. أ، ر: على الولاية. ب: بالولاية. أ (خ ل): عليا للولاية. و أورده المجلسي في البحار ج 36.. محمّد بن العباس: محمّد بن همام عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن موسى عن عليّ بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن الصادق... صدرك بعلي (وَ وَضَعْنا... فَرَغْتَ) من نبوتك (فَانْصَبْ) عليا وصيا (وَ إِلى... فَارْغَبْ) في ذلك.و في القمّيّ: محمّد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن عليّ بن حسان مثله تقريبا.و روى محمّد بن العباس أيضا عن ابن همام بإسناده عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن المهلبي عن سليمان عن الصادق. و عن أحمد بن القاسم عن البرقي عن محمّد بن علي أبي جميلة عن الصادق نحوه.و لم ترد هذه الرواية في ر. أ، ب: صدق اللّه و صدق رسول اللّه. وَضَعْنا ﴿عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾... فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْعَلِيّاً [ع] وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْفِي ذَلِكَ - قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَقَالَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ حَدِيثاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ عَلَانِيَةً حِينَ أُعْلِمَ [عَلِمَ] رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ [نَعَتْ] إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْيَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً مِنْ بَعْدِكَ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُرَاوِدُ النَّاسَ بِفَضْلِ عَلِيٍّ بِالتَّعْرِيضِ فَقَالَ أَبْعَثُ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ يَعْرِضُ وَ قَدْ كَانَ يَبْعَثُ غَيْرَهُ فَيَرْجِعُ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ غَيْرِهِ مَنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَمُودُ الْإِيمَانِ وَ هُوَ يَضْرِبُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي عَلَى الْحَقِّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ مَا زَالَ عَلِيٌّ فَالْحَقُّ مَعَهُ فَكَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جَعَلَتْ لَهُ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناًعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَأَ لَمْ نُلَيِّنْ لَكَ قَلْبَكَ لِلْإِسْلَامِ وَ ذَلِكَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى مُحَمَّداً ص فَشَرَحَ صَدْرَهُ حَتَّى ابْتَدَرَ [ابْتَدَأَ] عَنْ قَلْبِهِ ثُمَّ جَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَغَسَّلَهُ وَ أَنْقَاهُ مِمَّا فِيهِ مِنَ الْمَعَاصِي ثُمَّ جَاءَهُ بِطَشْتٍ مِنْ ذَهَبٍ قَدْ مَلَأَهَا عِلْماً وَ إِيمَاناً فَوَضَعَهُ فِي قَلْبِهِ فَلَيَّنَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ وَضَعْنايَقُولُ حَطَطْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِيكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْقَضَ ظَهْرَكَوَ أَوْقَرَهُ الْمَعَاصِي وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَيَقُولُ صَوْتَكَ لَا يُذْكَرُ اللَّهُ إِلَّا ذُكِرْتَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراًيَقُولُ مَعَ الْعُسْرِ سَعَةٌ وَ لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ وَاحِدٌ يُسْرَيْنِ أَبَداً فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْيَقُولُ فِي الدُّعَاءِ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْيَقُولُ فِي الْمَسْأَلَةِبوجوه لا جدوى في التعرض لها بعد فساد أصلها.هذا و في الرواية إشكال آخر و هو قوله: كان في الجاهلية و أوقره المعاصي حيث يتنافى مع الأبحاث التاريخية و الروائية الثابتة. و من سورة التين - قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ﴿الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾قَالَ الْمُؤْمِنُونَ هُمْ سَلْمَانُ [الْفَارِسِيُ] وَ الْمِقْدَادُ [الْأَسْوَدُ] وَ عَمَّارٌ وَ أَبُو ذَرٍّ [ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ[قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ]و ينبغي أن يكون الراوي محمّد بن الفضيل بن كثير. و في أ، ب: حدّثنا جعفر معنعنا. و في ش: حدّثني جعفر الفزاريّ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِقَالَ التِّينِالْحَسَنُ وَ الزَّيْتُونِالْحُسَيْنُ فَقُلْتُ [فِي] قَوْلِهِ وَ طُورِ سِينِينَفَقَالَ [لَيْسَ هُوَ طُورَ سِينِينَ] إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ وَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَوْلُهُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِقَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِمَ لَا تَسْتَوْفِي مَسْأَلَتَكَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قُلْتُ بِأَبِي [أَنْتَ] وَ أُمِّي قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِقَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ كُلُّهُمْ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ [قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِقَالَ التِّينِالْحَسَنُ وَ الزَّيْتُونِالْحُسَيْنُ فَقُلْتُ قَوْلُهُ وَ طُورِ سِينِينَقَالَ إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ قُلْتُ فَمَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قُلْتُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِقَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ [و من] سُبُلُنَا [سَبِيلُنَا] آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ قُلْتُ قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِقَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍقَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ مَا هَكَذَا قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا كَذَا أُنْزِلَتْ قَالَ إِنَّمَا قَالَ فَمَا [فَمَنْ] يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدَّيْنِ وَ الدِّينُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِقَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ طُورِ سِينِينَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِقَالَ مُحَمَّدٌ ص إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتُهُ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِيَا مُحَمَّدُ [يَعْنِي] وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ [الْحَسَنِ] بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيُ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِقَالَ أَمَّا التِّينِفَالْحَسَنُ [الْحَسَنُ] أَمَّا الزَّيْتُونِفَالْحُسَيْنُ قَالَ قُلْتُ وَ قَوْلُهُ طُورِ سِينِينَقَالَ إِنَّمَا [هُوَ] طُورُ سَيْنَاءَ قُلْتُ وَ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُهُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِقَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ سَبِيلٌ آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ [سُبُلِهِمْ] وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِقَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتُهُ ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾يَعْنِي وَلَايَتَهُو من سورة القدر - قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ [السُّورَةَ] ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ﴾أَيْ بِكُلِّ أَمْرٍ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ سَلَامٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ ﴿إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّكُّ [مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ] وَ قَوْلُهُ وَ ما ﴿أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ وَ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهاوَ الْمَلَائِكَةُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عِلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ صو أورده المجلسي في البحار.. و روى شرف الدين النجفيّ في كتابه تأويل الآيات عن محمّد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران عنه... و فيه: و أمّا قوله (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يعني فاطمة في قوله تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها) و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليه السلام) و الروح روح القدس و هي فاطمة (عليها السلام)(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ) يقول: كل أمر سلمه (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) يعنى حتّى يقوم القائم (عليه السلام).و للاستاذ العلامة الشيخ حسنزاده الآملي أحد كبار اساتذة الحوزة العلمية بقم بحث لطيف و مفصل حول هذه الرواية نشرته مجلة (پيام انقلاب- رسالة الثورة). وَ الرُّوحُ الْقُدُسُ هِيَ فَاطِمَةُ ع ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾يَعْنِي حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ ع و من سورة البينة - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْخَيْرِ لَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مَا لَمْ يَقُلْهُ لِأَحَدٍ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ﴿الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾[أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ] فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ [وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَبِيحٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص [إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ﴿الصَّالِحاتِ] أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ
[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور