⟨فَهِيَ الزِّيَادَةُ الَّتِي عِنْدَنَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِنَا فَهَذَا [فبهذا] الْعِلْمُ عِلْمُنَا الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ فَصْلَ الْخِطابِ⟩
وَ إِذْ
﴿أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيُّ [الْأَزْدِيُ] مُعَنْعَناًبما يقرب منه، و أخرج الطبريّ في الدلائل عن الحسين بن عبد اللّه البزاز عن عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبد اللّه بن زياد عن عيسى بن إسحاق عن إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر عن الباقر (عليه السلام): لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته.
قلت:
رحمك اللّه متى سمي عليّ أمير المؤمنين؟
قال:
كان ربك عزّ و جلّ حين أخذ من بني آدم...
بربكم و محمّد رسولي و عليّ أمير المؤمنين.و الحديثين الأخيرين أخذناهما من اليقين الباب 59 و 65.- عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ لِي أَ وَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاقْرَأْ قَالَ قُلْتُ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ وَ إِذْ
﴿أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْفَقَالَ لِي هَبْهُ وَ إِلَى أَيْشٍ وَ مُحَمَّدٌ رسولي [رَسُولٌ] وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَثَمَّ سَمَّاهُ يَا جَابِرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ الْجُهَّالَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْرِفُونَ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ [ع] وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص فِي كِتَابِهِ قَالَ اللَّهُ فَنَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ [ع] كَمَا قَرَأْنَاهُ يَا جَابِرُ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ [بِقَوْلِ اللَّهِ] فِي كِتَابِهِ وَ إِذْ
﴿أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىوَ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَوَ اللَّهِ لَسَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَظِلَّةِ حَيْثُ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ [آدَمَ [أخذ من ذرية آدم ميثاق].
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ الْخُرَاسَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ وُلْدِ آدَمَ وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص كَمَا أَقْرَأْتُكَهُ [قَرَأْنَاهُ] وَ إِذْ
﴿أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْوَ إِنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ [حَيْثُ] أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ بَنِي آدَمَ.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناًو في الحديث بعد ذكر الآية العبارة مشوشة و لعلها كانت في الأصل: قالوا بلى و أ ليس محمّد رسولي....
هذه الرواية قريبة اللفظ للآتية تحت الرقم 183.
و في س 4 (قال اللّه فنزل) لعله كان في الأصل:قال و هكذا نزل..
هذه الرواية و الروايتان اللّتان بعدها قد سقطت من (ر)..
و في الباب 100 من كتاب اليقين نقلا عن كتاب محمّد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ الْجُهَّالَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْلَمُونَ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [لَمْ يُنْكِرُوا وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ وَ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ] قَالَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ كَذَا [هَكَذَا] نَزَلَ [بِهِ] جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص [و بارك] وَ إِذْ
﴿أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْوَ إِنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ بِاسْمٍ مَا سَمَّى بِاسْمِهِ [بِهِ] أَحَداً قَبْلَهُ.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ [أَبِي] خَدِيجَةَ قَالَ [قَالَ] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ [ع] لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ اثْنَانِ قَالَ قُلْتُ مَتَى قَالَ فَقَالَ لِي فِي الْأَظِلَّةِ حِينَ [حَيْثُ] أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ
﴿مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىمُحَمَّدٌ نَبِيُّكُمْ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّكُمْ.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [بْنُ إِسْحَاقَ] بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُ
[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور