الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٢٠

مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص [و بارك] يَا عَلِيُّ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ لَهُ [أَتَى الشَّيْطَانُ الْوَادِيَ فَأْتِ الْوَادِيَ فَانْظُرْ مَنْ فِيهِ فَأَتَى الْوَادِيَ] فَدَارَ فِيهِ فَلَمْ يَرَ أَحَداً حَتَّى إِذَا صَارَ عَلَى بَابِهِ لَقِيَ شَيْخاً فَقَالَ مَا تَصْنَعُ هُنَا قَالَ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ تَعْرِفُنِي قَالَ يَنْبَغِي [لَا يَنْبَغِي] أَنْ تَكُونُ أَنْتَ هُوَ يَا مَلْعُونُ قَالَ [نَعَمْ قَالَ] فَمَا [لا] بُدٌّ مِنْ أَنْ أُصَارِعَكَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْهُ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ عَلِيٌّ [ع] قَالَ قُمْ عَنِّي يَا عَلِيُّ حَتَّى أُبَشِّرَكَ فَقَامَ عَنْهُ فَقَالَ بِمَ تُبَشِّرُنِي يَا مَلْعُونُ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صَارَ الْحَسَنُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ الْحُسَيْنُ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ يُعْطُونَ شِيعَتَهُمُ الْجَوَائِزَ مِنَ النَّارِ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ [أَ لَا] أُصَارِعُكَ [قَالَ] مَرَّةً أُخْرَى قَالَ نَعَمْ فَصَرَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [ع] قَالَ قُمْ عَنِّي حَتَّى أُبَشِّرَكَ فَقَامَ عَنْهُ فَقَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ع خرجوا [أَخْرَجَ] ذُرِّيَّتَهُ مِنْ ظَهْرِهِ مِثْلَ الذَّرِّ قَالَ فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ فَقَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىقَالَ فَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْفَأَخَذَ مِيثَاقَ مُحَمَّدٍ وَ مِيثَاقَكَ فَعَرَفَ وَجْهَكَ الْوُجُوهُ وَ رُوحَكَ الْأَرْوَاحُ فَلَا يَقُولُ لَكَ أَحَدٌ أُحِبُّكَ إِلَّا عَرَفْتَهُ وَ لَا يَقُولُ لَكَ أَحَدٌ أُبْغِضُكَ إِلَّا عَرَفْتَهُ قَالَ قُمْ صَارِعْنِي قَالَ ثَالِثَةً قَالَ نَعَمْ فَصَارَعَهُ فَأَعْرَقَهُ ثُمَّ صَرَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [ع] فَقَالَ [قَالَ] يَا عَلِيُّ لَا تُبْغِضْنِي قُمْ عَنِّي حَتَّى أُبَشِّرَكَ قَالَ بَلَى وَ أَبْرَأُ مِنْكَ وَ أَلْعَنُكَ قَالَ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَا أَحَدٌ يُبْغِضُكَ إِلَّا أَشْرَكْتُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ وَ فِي وُلْدِهِ فَقَالَ [لَهُ] أَ مَا قَرَأْتَ كِتَابَ اللَّهِ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ] بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلَهُ تَعَالَى وَ إِذْ ﴿‏أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ‏﴾أبي جعفر (عليه السلام).. و أخرجه الكليني في الكافي عن الباقر (عليه السلام) كما في البرهان. و بما أن هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل فلذلك عقبه ب: صدق اللّه و صدق نبي اللّه و صدق ولي اللّه. ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىإِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ وَ أَرَاهُمْ نَفْسَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ رَبَّهُ قَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىقَالَ فَإِنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَلِيفَتِي وَ أَمِينِي وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] ص كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ [وَ] إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَالِقُهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَئِنْ ﴿‏سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [حَدَّثَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا مُعَنْعَناً عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع بَعْدَ مَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ [ع] فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَمْسَيْتَ قَالَ وَيْحَكَ يَا مِنْهَالُ أَمْسَيْنَا كَهَيْئَةِ آلِ مُوسَى فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ أَمْسَتِ الْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا وَ أَمْسَتْ قُرَيْشٌ تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا وَ أَمْسَى آلُ مُحَمَّدٍ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ] مَخْذُولِينَ مَقْهُورِينَ مَقْبُورِينَ فَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا [مُحَمَّدٍ ص] وَ تَظَاهُرَ [نظام] الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا.و في أ: تفخر. و في ر: تفخر العجم... تفخر العرب... وَ مِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ ﴿‏عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ‏﴾ وَ الرَّسُولِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ يَسْأَلُ [قَالَ سَأَلْتُ] جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ ﴿‏عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ‏﴾ وَ الرَّسُولِفِيمَنْ نَزَلَتْ قَالَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ خَاصَّةً مَا أشركنا [شَرِكَنَا] فِيهَا أَحَدٌ قُلْتُ فَإِنَّ أَبَا الْجَارُودِ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ الْخُمُسُ لَنَا مَا احْتَجْنَا إِلَيْهِ فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَبْنِيَ [نبتني] الدُّورَ وَ الْقُصُورَ قَالَ فَهُوَ كَمَا قَالَ زَيْدٌ وَ قَالَ إِنَّمَا سَأَلْتَ عَنِ الْأَنْفَالِ فَهِيَ لَنَا خَاصَّةً.كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناًس 12 تقريبا: فانتهينا. في خ: فلما انتهينا.س 17: فحملنا. فى خ: فعلنا. و المثبت على سبيل الاستظهار.الجوبة بمعنى الحفرة. عَنْ أَبِي وَائِلٍ السَّهْمِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّهْرَوَانِ قَالَ وَ كُنْتُ شَاكّاً فِي قِتَالِهِمْ فَضَرَبْتُ بِفَرَسِي [فَرَسِي] فَأَقْحَمْتُهُ فِي شَعْرَانِ بُطْمٍ [شعر أبي بطم شعراتي نظم فِي بُطْمٍ] يَعْنِي شَجَرَةَ حَبَّةِ الْخَضْرَاءِ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّهُ عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي فَأَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى بَغْلَةِ النَّبِيِّ ص حَتَّى نَزَلَ بِتِلْكَ الشَّعْرَانِ فَنَزَلَ فَوَضَعَ تُرْسَهُ [فَرْشَهُ] ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ احْتَبَى بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ فَأَنَا أَرَاهُ وَ لَا يَرَانِي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ [فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُجْلِسُكَ وَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ النَّهَرَ قَالَ كَذَبْتَ لَمْ يَعْبُرُوا قَالَ فَرَجَعَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ] فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُجْلِسُكَ وَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ النَّهَرَ وَ قَتَلُوا فُلَاناً [وَ فُلَاناً] قَالَ كَذَبْتَ [لَمْ يَعْبُرُوا وَ اللَّهِ] لَا يَعْبُرُوا حَتَّى أَقْتُلَهُمْ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقاً فَلَأَضْرِبَنَّ بِسَيْفِي حَتَّى يَنْقَطِعَ قَالَ فَلَمَّا جَازَنِي اتَّبَعْتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ فَشَدَّ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهُ مُعِينٌ أَوْ مُغِيثٌ فَعَرَضَ رُمْحَهُ عَلَى الْقَنْطَرَةِ فَرَدَّ الْقَوْمَ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً ع صَاحَ بِالْقَوْمِ فَتَنَحَّوْا قَالَ ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْنَا فَانْهَزَمْنَا وَ هُوَ وَاقِفٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ الدُّنْيَا كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَقُلْنَا أَ وَ لَيْسَ إِلَى الْمَوْتِ نُسَاقُ قَالَ شُدُّوا الْأَضْرَاسَ وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ وَ احْمِلُوا عَلَى الْقَوْمِ قَالَ فَحَمَلْنَا [فَقُلْنَا] فَوَ اللَّهِ مَا انْتَصَفَ النَّهَارُ وَ مِنْهُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُ عَنْ أَحَدٍ قَالَ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ عَجِبُوا مِنْ قَوْلِهِ قَالَ [يَا] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخْبَرَنِي أَنَّ فِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى جَوْبَةٍ [أجوبة] فِيهَا قَتْلَى فَقَالَ ارْفَعُوهُمْ فَرَفَعْنَاهُمْ فَاسْتَخْرَجْنَا الرَّجُلَ فَمَدَدْنَا الْمُخْدَجَةَ فَاسْتَوَتْ مَعَ الصَّحِيحَةِ ثُمَّ خَلَّيْنَاهَا فَرَجَعَتْ كَمَا كَانَتْ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ عَجِبُوا قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ فِيهِ عَلَامَةً أُخْرَى فِي يَدِهِ الصَّحِيحَةِ فِي بَطْنِ عَضُدِهِ مِثْلُ رَكَبِ الْمَرْأَةِ قَالَ فَشَقَّقْتُ ثَوْباً كَانَ عَلَيْهِ عربي [عَرَبِيّاً] بِأَسْنَانِي أَنَا وَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ حَتَّى رَأَيْنَاهُ كَمَا وَصَفَ وَ رَأَوْهُ النَّاسُ.وَ يُنَزِّلُ ﴿‏عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ‏﴾ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع [فِي قَوْلِهِ] وَ يُنَزِّلُ ﴿‏عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ‏﴾ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءًفَإِنَّ السَّمَاءِ فِي الْبَطْنِ رَسُولُ اللَّهِ ص [وَ الْمَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع جَعَلَ عَلِيّاً ع مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص] فَذَلِكَ [قَوْلُهُ] وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءًوَ أَمَّا قَوْلُهُ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِفَذَلِكَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] يُطَهِّرُ اللَّهُ بِهِ قَلْبَ مَنْ وَالاهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِوَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِفَإِنَّهُ يَعْنِي مَنْ وَالَى عَلِيّاً ع [عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع] أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الرِّجْسَ وَ تَابَ عَلَيْهِ.وَ اعْلَمُوا ﴿‏أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ‏﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنْ دَيْلَمِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّا لَقِيَامٌ بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِسَبْيِ آلِ مُحَمَّدٍ [ص] حَتَّى أُقِيمُوا عَلَى الدَّرَجِ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَكُمْ وَ قَطَعَ قَرْنَ الْفِتْنَةِ فَقَالَ [لَهُ] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [ع](وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ) من والى عليا يذهب الرجز عنه و يقوى قلبه (وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) فانه يعني عليا من والى عليا يربط اللّه على قلبه بعلي فيثبت على ولايته.. و أخرجه السيوطي في الدّر المنثور في ذيل الآية 23/ الشورى قال: و أخرج ابن جرير عن أبي الديلم قال: لما جيء بعلي بن الحسين أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد للّه الذي قتلكم و استأصلكم. فقال له عليّ بن الحسين: أ قرأت القرآن؟قال: نعم. قال: أ قرأت آل حم!. لا قال: أ ما قرأت (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ﴿‏عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾) قال:فانكم لأنتم هم؟ قال: نعم. و في ذيل الآية 26/ الاسراء: و أخرج ابن جرير عن عليّ بن الحسين انه قال لرجل من أهل الشام: أ قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أ فما قرأت في بني إسرائيل (وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) قال: و انكم للقرابة الذي أمر اللّه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم. و في تفسير العيّاشيّ عن المنهال بن عمرو عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: قال: ليتامانا و مساكيننا و أبناء سبيلنا. أَيُّهَا الشَّيْخُ [أَنْصِتْ لِي] فَقَدْ نَصَتُّ لَكَ حَتَّى أَبْدَيْتَ [أبدأت] لِي عَمَّا فِي نَفْسِكَ مِنَ الْعَدَاوَةِ هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ وَجَدْتَ لَنَا فِيهِ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا قَالَ مَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ بَلَى قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ قَالَ فَمَا قَرَأْتَ الْأَنْفَالَ وَ اعْلَمُوا ﴿‏أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ‏﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىأَ تَدْرُونَ مَنْ هُمْ قَالَ لَا قَالَ فَإِنَّا نَحْنُ هُمْ قَالَ إِنَّكُمْ لَأَنْتُمْ هُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَرَفَعَ الشَّيْخُ يَدَهُ [إِلَى السَّمَاءِ] ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ قَتْلِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدِ.﴿‏لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ‏﴾ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا تُوُفِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] بِالْكُوفَةِ وَ قَدْ قَعَدَ فِي [عَلَى] الْمَسْجِدِ مُحْتَبِياً [مُجْتَنِباً] وَ وَضَعَ مِرْفَقَهُ [فرقه فوقه] عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ أَسْنَدَ يَدَهُ [به] تَحْتَ خَدِّهِ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَائِلٌ فَاسْمَعُوا فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِذَا مَاتَ عَلِيٌّ وَ أُخْرِجَ مِنَ الدُّنْيَا ظَهَرَتْ فِي الدُّنْيَا خِصَالٌ لَا خَيْرَ فِيهَا فَقُلْتُ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تَقِلُّ الْأَمَانَةُ وَ تَكْثُرُ الْخِيَانَةُ حَتَّى يَرْكَبَ الرَّجُلُ الْفَاحِشَةَ وَ أَصْحَابُهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَتَضَايَقُ الدُّنْيَا بَعْدَهُ بِنَكْبَةٍ أَلَا وَ إِنَّ الْأَرْضَ لَا يَخْلُو مِنِّي مَا دَامَ عَلِيٌّ حَيّاً فِي الدُّنْيَا بَقِيَّةٌ مِنْ بَعْدِي عَلِيٌّ فِي الدُّنْيَا عِوَضٌ مِنِّي [مِنْ] بَعْدِي عَلِيٌّ كَجِلْدِي عَلِيٌّ كَلَحْمِي [لَحْمِي] عَلِيٌّ عَظْمِي عَلِيٌّ كَدَمِي عَلِيٌّ عُرُوقِي عَلِيٌّ أَخِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي وَ خَلِيفَتِي فِي قَوْمِي وَ مُنْجِزُ عِدَاتِي وَ قَاضِي دَيْنِي قَدْ صَحِبَنِي عَلِيٌّ فِي مُلِمَّاتِ أَمْرِي وَ قَاتَلَ مَعِي أَحْزَابَ الْكُفَّارِ وَ شَاهَدَنِي [شَاهِدِي] فِي الْوَحْيِ وَ أَكَلَ مَعِي طَعَامَ الْأَبْرَارِ وَ صَافَحَهُ جَبْرَئِيلُ [ع] مِرَاراً نَهَاراً جِهَاراً وَ قَبَّلَ جَبْرَئِيلُ ع [خَدَّ] عَلِيٍّ الْيَسَارَ وَ شَهِدَ جَبْرَئِيلُ وَ أَشْهَدَنِي أَنَّ عَلِيّاً ع مِنَ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ وَ أَنَا أُشْهِدُكُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَا تَتَسَاءَلُونَ مِنْ عِلْمِ أَمْرِكُمْ مَا دَامَ عَلِيٌّ فِيكُمْ فَإِذَا فَقَدْتُمُوهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ الْآيَةُ ﴿‏لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ‏﴾سليمان يسار المدني الفقيه العلم من أئمة الاجتهاد. تذكرة الحفاظ. وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ [وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ].الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع لَا يَكُونُ النَّاسُ فِي حَالِ شِدَّةٍ إِلَّا كَانَ شِيعَتِي أَحْسَنَ النَّاسِ حَالًا أَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ [اللَّهُ] فِي كِتَابِهِ [الْمُبِينِ] الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاًفَخَفَّفَ عَنْهُمْ مَا لَا يُخَفِّفُ عَنْ غَيْرِهِمْ.وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ - [قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى فِي الْأَحْزَابِ] وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ [بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾ قَالَ أَرْحَامُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوْلَى بِالْمُلْكِ وَ الْإِمْرَةِ].في ب: الحسن بن عليّ بن العباس. و المثبت من (ر، أ) و يتفق مع سائر الموارد.. في ب: بالملك و الأمر. وَ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِبَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ‏﴾ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ.

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.