⟨مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع⟩
نُسِخَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُقَالَ هَذِهِ الَّذِي ذَكَرْنَا مُنْذُ يَوْمَ قَرَأَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] الصَّحِيفَةَ يَقُولُ [قَالَ] فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ قَاتِلُوا الَّذِينَ انْقَضَى عَهْدُهُمْ فِي الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْإِلَى آخِرِ الْآيَةِ [قَالَ] ثُمَّ اسْتَثْنَى فَنَسَخَ مِنْهُمْ فَقَالَ وَ إِنْ ﴿أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾قَالَ مَنْ بَعَثَ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ يَسْأَلُكَ لِتُؤْمِنَهُ حَتَّى يَلْقَاكَ فَيَسْمَعَ مَا تَقُولُ وَ يَسْمَعَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَهُوَ آمِنٌ ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾وَ هُوَ كَلَامُكَ بِالْقُرْآنِ فَآمِنْهُ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُيَقُولُ حَتَّى يَبْلُغَ مَأْمَنَهُ مِنْ بِلَادِهِ ثُمَّ قَالَ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ وَ عِنْدَ رَسُولِهِإِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ هُمَا بَطْنَانِ بَنُو ضَمْرَةَ وَ بَنُو مُدْلِجٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِيهِمْ حِينَ غَدَرُوا ثُمَّ قَالَ [تَعَالَى] كَيْفَ وَ إِنْ ﴿يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا﴾ وَ لا ذِمَّةًإِلَى ثَلَاثِ آيَاتٍ قَالَ هُمْ قُرَيْشٌ نَكَثُوا عَهْدَ النَّبِيِّ [ص] يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ كَانُوا رُءُوسَ الْعَرَبِ فِي كُفْرِهِمْ ثُمَّ قَالَ ﴿فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ﴿فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾[الْآيَةَ] ثُمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ [الْقَوْمُ] هُمْ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ يَعْنِي أَهْلَ صِفِّينَ وَ الْبَصْرَةِ وَ الْخَوَارِجِأَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا ﴿يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً - [فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناًعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِأَنَسٍ يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [ع] فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ وَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] بَعَثَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] إِلَى الْأَنْصَارِ فَلَمَّا صَارُوا إِلَيْهِ قَالَ لَهُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فحبوه [فَأَحِبُّوهُ] كَحُبِّي [لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ كَإِكْرَامِي] وَ الْزَمُوهُ كالزامي [لِكَرَامَتِي] فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَبَاحَهُ جَنَّتَهُ وَ أَذَاقَهُ بَرْدَ عَفْوِهِ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ وَ أَذَاقَهُ أَلِيمَ عَذَابِهِ [عِقَابِهِ] فَتَمَسَّكُوا بِوَلَايَتِهِ وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُ مِنْ دُونِهِ وَلِيجَةً فَيَغْضَبَ عَلَيْكُمُ الْجَبَّارُ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾ وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ - [وَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ] وَ فِي قَوْلِهِ ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عُثْمَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِأَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ وَ ﴿اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ ﴿هُمُ الْفائِزُونَ. يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ﴾ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ ﴿لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ. خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾إلى الامام الحسن المجتبى، و للمزيد راجع ح 792 من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق و بهامشه ذكر لمصادر أخرى.. الحديث أو القطعة الثالثة من حديث ابن عبّاس من تفسير الحبرى من سورة التوبة. - وَ قَوْلُهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ[نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ] وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِنَزَلَتْ فِي [ابْنِ] أَبِي طَلْحَةَ الْحَجَبَةِ خَاصَّةً كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ[الْآيَةُ] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع [وَ هَاتَانِ الْآيَتَانِ وَ هُمَا الْآيَتَانِ إِلَى عَظِيمٌخَاصَّةٌ فِيهِ] - وَ قَوْلُهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ ﴿هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ﴾ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌنَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع خَاصَّةً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ افْتَخَرَ شَيْبَةُ بْنُ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ شَيْبَةُ فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذَا شِئْنَا فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] وَ قَالَ الْعَبَّاسُ فِي أَيْدِينَا سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ مَرَّ عَلَيْهِمَا [عَلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَرَادَا أَنْ يَفْتَخِرَا [فأراد أن يفتخر] فَقَالا لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ نُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص]و طرق الأحاديث تنتهي إلى الباقر و الصادق و أبي ذر و بريدة و الحسن البصري و الشعبي و القرظي و عبيد اللّه بن عبيدة و ابن سيرين و عروة و السدي و ابن عبّاس و أنس و جابر و... و قد انفرد هذا الكتاب بالرواية عن الحارث و الكلبي.و هذا الحديث هو الشطر الخامس من رواية ابن عبّاس من سورة التوبة من تفسير الحبرى، و ما بين المعقوفين الأخير ليس في الحبري و هو شبه تلخيص للحديث التالي. و في الدّر المنثور: و أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس: (أَ جَعَلْتُمْ...) قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب و العباس (رض).. الشطر السادس من رواية ابن عبّاس و من (يُبَشِّرُهُمْ) إلى آخر الآية أخذناها من الحبري و كان في النسخة بدلها: إلى نعيم مقيم و هذا الشطر تفرد به نسخة (أ، ب) و لم ترد في (ر) و بالنظر إلى ذيل الرواية المتقدمة يتضح وجه عدم ذكر هذا الشطر في (ر).. أورده المجلسي في بحار الأنوار ج 36 باب 31.و في ب: نخبرك بخير الناس بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من هو قال: ها أنا ذا و في أ: ها انا. هَا أَنَا ذَا فَقَالَ شَيْبَةُ فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذْ شِئْنَا فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ وَ قَالَ الْعَبَّاسُ فِي أَيْدِينَا سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع] أَ لَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا لَهُ وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي صَرَفَ [ضَرَبَ] رَقَبَتَكُمَا [رقبيكما] حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ أَنَا فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ص فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ شَيْئاً فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ [آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ إِلَى آخِرِ] الْآيَةِ فَدَعَا النَّبِيُّ ص الْعَبَّاسَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْآيَةَ فَقَالَ يَا عَمِّ قُمْ اخْرُجْ هَذَا [رَسُولُ] الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَيَّاطُ [الْحَنَّاطُ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ سِيرِينَ فِي قَوْلِهِ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ]قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي قَوْلِهِ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] نَزَلَتْ فِي [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ جَعْفَرٌ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً(210 و 211). و أخرجه أبو جعفر القاضي الكوفيّ في المناقب قال: حدّثنا عثمان بن محمّد حدّثنا جعفر [بن مسلم] حدّثنا يحيى [بن الحسن] عن المسعودي عن أبي قتيبة ثابت عن ابن سيرين.و ح 210 لم يذكر منه في (ر) إلا صدره و ح 211 وقع مكرّرا في (أ، ب) فقط دون (ر). و في المورد الأول أي في ب: في قول اللّه و في (أ): في قوله تعالى. و المورد الثاني لم يكن في (ر) في المتن بل في الهامش و فيه: عليه ألف ألف الصلاة و السلام.. من قول اللّه (كَمَنْ آمَنَ) إلى آخر الآيات سقط من (ر) و كان بدله: إلى آخر الآية. و أورده المجلسي في البحار.- عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ قَالَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَا عَمُّ مُحَمَّدٍ [ص] وَ أَنَا صَاحِبُ سِقَايَةِ الْحَاجِّ فَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ] قَالَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَ بَنُو شَيْبَةَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] لا يَسْتَوُونَ الَّذِينَ آمَنُواعَلِيٌ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ ﴿هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ﴾ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ دَخَلَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] الْمَسْجِدَ [بالمسجد مسجد] الْحَرَامَ فَإِذَا هُوَ مَرَّ بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَيْدِينَا [سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ] وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُها إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ ع أَ لَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ [أَ جَعَلْتُمْ] سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ[إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] وَ بَلَغَ إِلَى النَّبِيِّ [ص وَ الْعَبَّاسُ عِنْدَهُ] فَقَالَ لَهُ قُمْ يَا عَمِّ اخْرُجْ فَهَذَا رَسُولُ الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع]و في عامة موارد القصة: شيبة بن عثمان. و في العيّاشيّ: عثمان بن أبي شيبة و عن الثعلبي و النسائي:طلحة بن شيبة. و لفظة (بنو) في (ر) أشبه شيء ب (هو) و قد صوبها المجلسي في البحار إلى (أو).و أخرجه الحاكم الحسكاني و بصورة مختصرة كما في الشواهد.. كان في الرواية سقطا نتيجة تشابه الكلمات فيما يبدو و التكملة من الحديث التالي. و اكتفى المجلسي في البحار بالاشارة إلى هذا الحديث و ذلك أنّه اعتمد؟؟؟ النقل على (ر) و الرواية التالية غير مذكورة فيها و لم يمكنه درج هذه الرواية بنقصها لذا اكتفى بالاشارة. - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع فِي مسجد [الْمَسْجِدِ] الْحَرَامِ فَإِذَا بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ [ع] أَ لَا أَدُلُّكُمَا [عَلَى] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص [فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص] فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ [ص] فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ]إِلَى آخِرِ [الْآيَةِ] قَالَ قُمْ يَا عَمِّ اخْرُجْ فَهَذَا [رَسُولُ] الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً [عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ] عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ تَفَاخَرَ [ت] بَنُو شَيْبَةَ وَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا السِّقَايَةُ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا الْحِجَابَةُ فَنَزَلَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[فِي عَلِيٍ] قَالَ جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ قُلْتُ لِلْكَلْبِيِّ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً قَالَ نَعَمْ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع] قَالَ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] صمَكَّةَ أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ وَ لَمْ يُعْطِ عَلِيّاً شَيْئاً فَقِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] إِنَّ النَّبِيَّ ص أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ وَ لَمْ يُعْطِكَ شَيْئاً قَالَ [فَقَالَ] مَا أَرْضَانِي بِمَا فَعَلَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [قَالَ] فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] هَذِهِ الْآيَةَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ
[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور