الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٢٠

مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع

آمَنَ بِاللَّهِ ﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ ﴿‏فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾إِلَى أَجْرٌ عَظِيمٌنَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عوَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ [عَنْ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ]و أخرجه بطوله الشيخ الطوسيّ في الأمالي ج 2 المجلس الثالث مع تفصيل و مغايرات بسنده عن الصادق عن أبيه عن عليّ بن الحسين.و في ب: و كما ان للسابقين. و في ن: نسبة السابقين. و التصويب من ش. و في أ، ب: قتل معه قتل كثير. و في خ: قتلى كثيرة و في الأمالى: في قتلى كثيرة.عبادة بن زياد الأسدي الكوفيّ قال النجاشيّ: ثقة زيدي توفّي سنة 231. و له ترجمة في التهذيب و لسان الميزان فلاحظ.سعيد بن خثيم أبو معمر الهلالي الكوفيّ ضعفه النجاشيّ و ابن الغضائري و قال الأول. روى عن الباقر و الصادق و كان من دعاة زيد. و في تهذيب التهذيب عن ابن معين و أبي زرعة و النسائي و ابن حبان و العجليّ إنّه كوفي ليس به بأس ثقة شيعي. و قال الأزدي: منكر الحديث، و ابن عدي: أحاديثه ليست بمحفوظة. توفّي سنة 180.محمّد بن خالد الكوفيّ الضبي يلقب سور الأسد عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام).و في التهذيب قال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس و ذكره ابن حبان في الثقات و قال الأزدي: منكر الحديث.عبد اللّه بن شريك قال عنه النجاشيّ في ترجمة عبيد بن كثير: و كان عندهما (الباقر و الصادق) وجيها و مقدما. عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] أَنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍفَكَمَا أَنَّ لِلسَّابِقِينَ فَضْلَهُمْ عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ كَذَلِكَ لِأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] فَضِيلَتُهُ [فَضْلُهُ] عَلَى السَّابِقِينَ بِسَبْقِهِ السَّابِقِينَ وَ قَالَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿‏الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ‏﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِوَ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَاسَاهُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ عَمُّهُ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ قَدْ كَانَ قُتِلَ مَعَهُ كَثِيرٌ فَكَانَ حَمْزَةُ سَيِّدَهُمْ بِقَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ ذَلِكَ لِمَكَانِهِمَا وَ قَرَابَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [ص] وَ مَنْزِلَتِهِمَا مِنْهُ وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً مِنْ بَيْنِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَ جَعَلَ لِنِسَاءِ النَّبِيِّ فَضْلًا عَلَى غَيْرِهِمْ لَمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [ص] وَ فَضَّلَ اللَّهُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ [ص] بِأَلْفِ صَلَاةٍ عَلَى سَائِرِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الَّذِي ابْتَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ [النَّبِيُّ ع] بِمَكَّةَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ [ص] وَ فَضْلِهِ وَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص [النَّاسَ الصَّلَوَاتِ] فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَحَقُّنَا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْنَا مَعَ الصَّلَاةِ فَرِيضَةً وَاجِبَةً مِنَ اللَّهِ وَ أَحَلَّ اللَّهُ لِرَسُولِهِ الْغَنِيمَةَ وَ أَحَلَّهَا لَنَا وَ حَرَّمَ الصَّدَقَاتِ عَلَيْهِ وَ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا كَرَامَةً أَكْرَمَنَا اللَّهُ وَ فَضِيلَةً فَضَّلَنَا اللَّهُ بِهَاوَ آخَرُونَ ﴿‏اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً‏﴾ وَ آخَرَ ﴿‏سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناًو ستأتى هذه الرواية بصورة أخرى و مفصلة تحت الآية 82/ النمل بعين السند و المقدّمة فلاحظ و بهذا المعنى روايات كثيرة.و كان في (أ، ب) دخلت على عليّ بن جعفر. و في ر: علي ابن جعفر.- عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ [لِي] يَا خَيْثَمَةُ أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا مِنَّا السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يَنَالُوا [لَا يَنَالُونَ] مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّمَا عَنَى بِمَعْرِفَتِنَا وَ إِقْرَارِهِ بِوَلَايَتِنَا وَ هُوَ قَوْلُهُ [تَعَالَى] خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ ﴿‏سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ‏﴾وَ الْعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي شِيعَتِنَا الْمُذْنِبِينَ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ‏﴾ وَ أَمْوالَهُمْ ﴿‏بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ‏﴾ وَ يُقْتَلُونَ ﴿‏وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ‏﴾ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ [ع] مَعَ أُمِّهِ تَحْمِلُهُ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ سَالِبَكَ وَ أَهْلَكَ اللَّهُ الْمُتَوَازِرِينَ عَلَيْكَ وَ حَكَمَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ أَعَانَ عَلَيْكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ ع] يَا أَبَتِ أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ قَالَ يَا بِنْتَاهْ ذَكَرْتُ [ذكرته] مَا يُصِيبُ بَعْدِي وَ بَعْدَكِ مِنَ الْأَذَى وَ الظُّلْمِ [وَ الْغَدْرِ] وَ الْبَغْيِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ فِي عَصَبَةٍ كَأَنَّهُمْ نُجُومُ السَّمَاءِ يَتَهَادَوْنَ إِلَى الْقَتْلِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُعَسْكَرِهِمْ وَ إِلَى مَوْضِعِ رِحَالِهِمْ وَ تُرْبَتِهِمْ قَالَتْ يَا أَبَتِ وَ أَنَّى [و أي و أَيْنَ] هَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي تَصِفُ قَالَ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ كَرْبَلَاءُ وَ هِيَ دَارُ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ عَلَيْنَا وَ عَلَى الْأُمَّةِ يَخْرُجُ [عَلَيْهِمْ] شِرَارُ أُمَّتِي وَ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَوْ [وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ لو أن] يَشْفَعُ [شَفَعَ] لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ مَا شُفِّعُوا فِيهِ وَ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ قَالَتْ يَا أَبَهْ فَيُقْتَلُ قَالَ نَعَمْ يَا بِنْتَاهْ وَ مَا قُتِلَ قِتْلَتَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ وَ تَبْكِيهِ📕 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.