الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٦

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ

قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَ [بِيَدِ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍ] ثُمَّ [وَ] رَفَعَهَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ [وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ]. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع [فَرَأَيْتُ ابْناً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ جَالِساً فِي نَاحِيَةٍ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ زَعَمُوا أَنَّ أَبَا هَذَا ﴿‏الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ [مِنَ] الْكِتَابِ‏﴾ قَالَ لَا ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْحَى] قَالَ أَوْحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [النَّبِيِ] ص قُلْ لِلنَّاسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَمَا بَلَغَ بِذَلِكَ وَ خَافَ النَّاسَ فَأَوْحَى إِلَيْهِ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِفَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع [يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ] وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.151- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] حِينَ أَتَتْهُ عَزْمَةٌ مِنَ [اللَّهِ فِي] يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَنُودِيَ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا وَ أَمَرَ بِشَجَرَاتٍ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ [وَالِيكُمْ وَ] أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ [فَهَذَا عَلِيٌ] مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ [مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناًعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص يَتَحَارَسُهُ أَصْحَابُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [إِلَيْهِ] ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِقَالَ فَتَرَكَ الْحَرَسَ حِينَ أَخْبَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَعْصِمُهُ مِنَ النَّاسِ لِقَوْلِهِ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يَتَحَارَسُهُ أَصْحَابُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِفَتَرَكَ الْحَرَسَ حِينَ أَخْبَرَهُ اللَّهُ أَنَّهُ يَعْصِمُهُ مِنَ النَّاسِ. - [وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي الْحَدِيثِ 142 مِنْ رِوَايَةِ الْحِبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ] وَ فِي قَوْلِهِ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ [وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ ﴿‏يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ‏﴾]نَزَلَ [نَزَلَتْ] فِي عَلِيٍّ [ع] أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يٌبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] بِيَدِ عَلِيٍّ [ع] فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا‏﴾ ﴿‏تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏﴾ - [وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي ح 142 رِوَايَةِ الْحِبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ]ظاهر الآية بالإضافة إلى الأحاديث الصحيحة المتواترة تعارضه.. هذه الرواية سقطت من (ر) و أخواتها.. و هذا هو الحديث الخامس من تفسير الحبري من سورة المائدة. و رواه عن الحبري الحاكم الحسكاني بسنده إليه و عن كتابه أيضا و رواه الثعلبي بسنده إليه و رواه ابن الشجري في الأمالي بسنده إلى ابن ماتي عن الحبري ح 4 ط مصر. و أورده محمّد بن أبي القاسم الطبريّ (مع حذف الاسناد عن أبي صالح عن ابن عبّاس) في بشارة المصطفى. قال الحسكاني: رواه جماعة عن الحبرى و أخرجه السبيعي في تفسيره... و رواه جماعة عن الكلبي.. الحديث الأخير من سورة المائدة من تفسير الحبري و رواه عنه الحسكاني بسنده عن أبي بكر السبيعي عن الدهان و الجصاص عنه كما في ذيل الآية و عن الحسن بن عليّ عن محمّد بن عمران عن عليّ بن محمّد عن الحسين الحبري كما في ما قبل الآية 55/ المائدة من الشواهد. كما و أخرجه الحسكاني بأسانيد و ألفاظ أخر. وَ فِي قَوْلِهِ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا‏﴾ ﴿‏تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏﴾الْآيَةَ نَزَلَتْ [فَنَزَلَتْ] فِي عَلِيٍّ وَ أَصْحَابِهِ [وَ أَصْحَابٍ لَهُ] مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَ عَمَّارُ [بْنُ يَاسِرٍ وَ سَلْمَانُ] حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمُ الشَّهَوَاتِ وَ هَمُّوا بِالْإِخْصَاءِ. وَ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِوَ لَوْ ﴿‏رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏﴾ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ [سيأتي في آخر الحديث الثالث من ذيل الآية 100 الشعراء مِنْ حَدِيثِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ مَا يَرْتَبِطُ بِالْآيَةِ]﴿‏فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا‏﴾ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [بْنِ إِبْرَاهِيمَ] مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿‏فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ‏﴾إِلَى رَبِّ الْعالَمِينَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَّا قَوْلُهُ ﴿‏فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ‏﴾يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا.و في النسخ تشويش ففي ب: معنى قوله (فلما... به) يعني فتركوا... و في ر: ما قوله (فلما... ذكروا) يعني فاتركوا. و المثبت من أ. وَ إِذا ﴿‏جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ] وَ إِذا ﴿‏جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ‏﴾الْآيَةُ نَزَلَتْ [قَالَ نَزَلَتِ الْآيَةُ] فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] وَ حَمْزَةَ [وَ جَعْفَرٍ] وَ زَيْدٍ.الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ ﴿‏يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ‏﴾ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ - قَالَ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ ﴿‏يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ‏﴾ وَ هُمْ مُهْتَدُونَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] يَا أَبَانُ أَنْتُمْ تَقُولُونَ هُوَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ نَقُولُ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع لِأَنَّهُ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ وَ لَمْ يَعْبُدِ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص [الْقِبْلَةَ] وَ هُوَ [أَوَّلُ] مَنْ صَدَّقَهُ فَهَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِ.159- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [جَلَّ ذِكْرُهُ تَعَالَى] الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ ﴿‏يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ‏﴾ وَ هُمْ مُهْتَدُونَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ هَذِهِ وَ اللَّهِ [نَزَلَتْ] فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع خَاصَّةً مَا أَلْبَسَ إِيمَانَهُ بِشِرْكٍ وَ لَا ظُلْمٍ وَ لَا كَذِبٍ وَ لَا سَرِقَةٍ وَ لَا خِيَانَةٍ [هَذِهِ وَ اللَّهِ نَزَلَتْ فِيهِ خَاصَّةً].وَ أَقْسَمُوا ﴿‏بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها‏﴾[سيأتي في الحديث الأول من سورة الشعراء ما يرتبط بالآية]وَ كَذلِكَ ﴿‏جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ‏﴾ وَ الْجِنِ - [وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي ح 157 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ رِوَايَةِ الْحِبَرِيِ] وَ فِي قَوْلِهِ وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّانَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ ص وَ [فِي] أَبِي جَهْلٍ.أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا ﴿‏لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُإِلَى آخِرِ الْآيَةِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ.﴿‏اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] قَالَ: [يَا] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي كُلِو بدل (و حرمتنا تنتهك) في النسخ (و هدمنا نسك) و المثبت من خ. و في س 6 (على سائر الأحياء) كذا في خ و بهامشه و سائر النسخ: على سائر الأنبياء. و في س 13 تقريبا: (و ما زالت بيوتنا) المثبت نسخة بدل من خ و في الباقي: ما زالت أمتنا.و س 20 في الرواية الثانية: و جعل الأفياء و الأخماس دولة بين الأغنياء. س 26 (و من أشر) في خ (خ ل): أحقر، و س 26 (يحق) خ (خ ل): يمن. زَمَانٍ خِيَرَةً وَ مِنْ كُلِّ خِيَرَةٍ مُنْتَجَباً خِيَرَةً [حيوة حبوة] مِنْهُ قَالَ ﴿‏اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ‏﴾فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَتَنَاسَخُ خِيَرَتَهُ حَتَّى خَرَجَ مُحَمَّدٌ [محمدا] ص مِنْ أَفْضَلِ تُرْبَةٍ وَ أَطْهَرِ عِتْرَةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص وَ لَا عَارِفٌ أَمْخَرَكُمْ [أنجزكم] بَعْدَ زُخُورِهَا وَ حَصَّنَ [و حصرت] حُصُونَكُمْ بَعْدَ بُئُورِهَا [مَنَعَتِهَا] وَ افْتَخَرَتْ قُرَيْشٌ عَلَى سَائِرِ الْأَحْيَاءِ بِأَنَّ مُحَمَّداً ص كَانَ قَرَيْشِيّاً وَ دَانَتِ الْعَجَمُ لِلْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً ص كَانَ عَرَبِيّاً حَتَّى ظَهَرَتِ الْكَلِمَةُ وَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ أَجِيبُوا إِلَى الْحَقِّ وَ كُونُوا أَعْوَاناً لِمَنْ دَعَاكُمْ إِلَيْهِ وَ لَا تَأْخُذُوا سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَذَّبُوا أَنْبِيَاءَهُمْ وَ قَتَلُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِمْ ثُمَّ أَنَا أُذَكِّرُكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ لِدَعْوَتِنَا [لِدَعْوَتِهِ] الْمُتَفَهِّمُونَ لِمَقَالَتِنَا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَمْ يُذَكِّرِ الْمُذَكِّرُونَ بِمِثْلِهِ إِذَا ذَكَرْتُمُوهُ وَجِلَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اقْشَعَرَّتْ لِذَلِكَ جُلُودُكُمْ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّا وُلْدُ نَبِيِّكُمْ الْمَظْلُومُونَ الْمَقْهُورُونَ فَلَا سَهْمٌ وُفِّينَا وَ لَا تُرَاثٌ أُعْطِينَا وَ مَا زَالَتْ بُيُوتُنَا تُهْدَمُ وَ حُرْمَتُنَا تُنْتَهَكُ وَ قَائِلُنَا يُعْرَفُ [يُقْهَرُ] يُولَدُ مَوْلُودُنَا فِي الْخَوْفِ وَ يَنْشَأُ نَاشِئُنَا بِالْقَهْرِ وَ يَمُوتُ مَيِّتُنَا بِالذُّلِّ وَيْحَكُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ جِهَادَ أَهْلِ الْبَغْيِ وَ الْعُدْوَانِ مِنْ أُمَّتِكُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ وَ فَرَضَ نُصْرَةَ أَوْلِيَائِهِ الدَّاعِينَ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى كِتَابِهِ قَالَ وَ لَيَنْصُرَنَّ ﴿‏اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ‏﴾وَيْحَكُمْ إِنَّا قَوْمٌ غَضِبْنَا لِلَّهِ رَبِّنَا وَ نَقِمْنَا الْجَوْرَ الْمَعْمُولَ بِهِ فِي أَهْلِ مِلَّتِنَا وَ وَضَعْنَا مَنْ تَوَارَثَ الْإِمَامَةَ وَ الْخِلَافَةَ وَ حَكَمَ [و يحكم] بِالْهَوَى [بالهواء] وَ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ صَلَّى الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا وَ أَخَذَ الزَّكَاةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا وَ نَسَكَ الْمَنَاسِكَ بِغَيْرِ هَدْيِهَا وَ أَزَالَ الْأَفْيَاءَ وَ الْأَخْمَاسَ وَ الْغَنَائِمَ وَ مَنَعَهَا الْفُقَرَاءَ وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ عَطَّلَ الْحُدُودَ وَ أَخَذَ مِنْهُ [بها و أخدمه] الْجَزِيلَ وَ حَكَمَ بِالرُّشَى وَ الشَّفَاعَاتِ وَ الْمَنَازِلِ وَ قَرَّبَ الْفَاسِقِينَ وَ مَيَّلَ [وَ مَثَّلَ بِ] الصَّالِحِينَ وَ اسْتَعْمَلَ [أَهْلَ] الْخِيَانَةِ وَ خَوَّنَ أَهْلَ الْأَمَانَةِ وَ سَلَّطَ الْمَجُوسَ وَ جَهَّزَ الْجُيُوشَ وَ خَلَّدَ فِي الْمَحَابِسِ وَ جَلَدَ الْمُبِينَ وَ قَتَلَ الْوَالِدَ [الْوَلَدَ الْوِلْدَانَ] وَ أَمَرَ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَى عَنِ الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مَأْخُوذٍ مِنْ [عَنْ] كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ثُمَّ يَزْعُمُ زَاعِمُكُمْ الْهُزَازَ عَلَى قَلْبِهِ يَطْمَعُ خَطِيئَتَهُ أَنَّ اللَّهَ اسْتَخْلَفَهُ يَحْكُمُ بِخِلَافَتِهِ [بِخِلَافِهِ] وَ يَصُدُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ يَنْتَهِكُ مَحَارِمَهُ وَ يَقْتُلُ [يقبل] مَنْ دَعَا إِلَى أَمْرِهِ فَمَنْ أَشَرُّ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً مِمَّنِ [من] افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً*أَوْ صَدَّ عَنْ سَبِيلِهِ أَوْ بَغَاهُ عِوَجاً وَ مَنْ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ أَجْراً مِمَّنْ [من] أَطَاعَهُ وَ ادَّانَ بِأَمْرِهِ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ وَ سَارَعَ فِي الْجِهَادِ وَ مَنْ أَشَرُّ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ بِغَيْرِ ذَلِكَ يَحِقُّ عَلَيْهِ ثُمَّ يَتْرُكُ ذَلِكَ اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهِ وَ تَهَاوُناً فِي أَمْرِ اللَّهِ وَ إِيثَاراً لِدُنْيَاهُ وَ مَنْ ﴿‏أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ‏﴾ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَوَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏﴾قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ [الزَّهْرَاءِ] ع هُمْ صِرَاطُهُ [صِرَاطُ اللَّهِ] فَمَنْ أَتَاهُ سَلَكَ السَّبِيلَ. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَرْزَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ قَالَ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا السُّبُلَ [فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] فَقَالَ رَجُلٌ أَ لَيْسَ إِنَّمَا يَعْنِي اللَّهُ فَضْلَ هَذَا الصِّرَاطِ عَلَى مَا سِوَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص هَذَا جَوَابُكَ يَا فُلَانُ أَمَّا قَوْلُكَ فَضْلُ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا سِوَاهُ كَذَلِكَ وَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌفَإِنِّي قُلْتُ لِرَبِّي مقبل [مُقْبِلًا] عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ الْأُولَى اللَّهُمَّ إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً ع بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ لَهُ مِنْ بَعْدِي فَصَدِّقْ كَلَامِي وَ أَنْجِزْ وَعْدِيو هذه الرواية جاءت مكررة في النسخ كما يبينه الرقم و قد دمجناهما و رمزنا للأولى ب و الثانية ب.. فى س 3 الآية في ب: و ان هذا صراط علي مستقيما. و في أ: صراط مستقيما. و في س 6 (هذا جوابك) في ن: هذا جفا بك. و في م: جفائك. و التصويب منا على سبيل الاستظهار. وَ اذْكُرْ عَلِيّاً ع بِالْقَلْبِ كَمَا ذَكَرْ [تَ] هَارُونَ فَإِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ اسْمِي فِي الْقُرْآنِ فَقَرَأَ آيَةً فَأَنْزَلَ تَصْدِيقَ قَوْلِي فَرَسَخَ جَسَدُهُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ وَ تَكْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ [حَتَّى حِينَ] شَكَوْا فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَنَزَلَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ الْمُسْتَقِيمُ وَ هُوَ [هَذَا] جَالِسٌ عِنْدِي فَاقْبَلُوا نَصِيحَتَهُ وَ اسْمَعُوا [وَ اقْبَلُوا] قَوْلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّنِي يَسُبُّهُ [يسب] اللَّهُ وَ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً ع فَقَدْ سَبَّنِي.165- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع [عَنْ] قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا السُّبُلَ [فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] قَالَ فَبَسَطَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَدَهُ الْيَسَارَ ثُمَّ دَوَّرَ فِيهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ نَحْنُ صِرَاطُهُ الْمُسْتَقِيمُ فَاتَّبِعُوهُ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏﴾يَمِيناً وَ شِمَالًا ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ.﴿‏يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] ﴿‏يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها‏﴾ [﴿‏أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً‏﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] يَعْنِي صَفْوَتَنَا وَ نُصْرَتَنَا قُلْتُ إِنَّمَا قَدَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الْقَلْبِ [قَالَ] يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ نُصْرَتَنَا بِاللِّسَانِ كَنُصْرَتِنَا بِالسَّيْفِ وَ نُصْرَتَنَا بِالْيَدَيْنِ أَفْضَلُ وَ الْقِيَامَ فِيهَا يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ [نَزَلَتْ] أَثْلَاثاً فَثُلُثٌ فِينَا وَ ثُلُثٌ فِي عَدُوِّنَا وَ ثُلُثٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَوْ أَنَّ آيَةً نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ ثُمَّ مَاتُوا أُولَئِكَ مَاتَتِ الْآيَةُ إِذَا مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِس 4 (إن نصرتنا) في ر: أ لم نصرتنا. فى أ (خ ل): أ لم تكن نصرتنا. في ب: نصرتنا. و من (يا خيثمة) إلى (القيام فيها) تكرر في أ.س 8: (إن القرآن يجرى) في ن: إن القرآن عربي. و التصويب من العيّاشيّ. شَيْءٌ إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا [هُمْ مِنْهَا فِي خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ] يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَا غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَ هَذَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَكُلٌّ عَلَى هَذَا يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ [اللَّهَ] مَا هُوَ [وَ] التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [ع] مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ [يَدِهِ] وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ إِلَّا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ.﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها‏﴾ وَ مَنْ ﴿‏جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع [فِي] قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها‏﴾ وَ مَنْ ﴿‏جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها‏﴾فَمَا الْحَسَنَةُ وَ [مَا] السَّيِّئَةُ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنَةُ السِّتْرُ وَ السَّيِّئَةُ إِذَاعَةُ حَدِيثِنَا. - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع [أَنَّهُ] قَرَأَ ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها‏﴾فَإِذَا جَاءَ بِهَا مَعَ الْوَلَايَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَ مَنْ ﴿‏جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ‏﴾جَهَنَّمَ لَا يُخْرَجُ مِنْهَا وَ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ [عنها] الْعَذَابُ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِمِنْ غَيْرِهِمْلَا يُجَازَى [يجاز] إِلَّا مِثْلَهَا [وَ سَأَلْتُهُ عَنْ] قَوْلِهِ ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ [فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها‏﴾ وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ مَا هِيَ الْحَسَنَةُ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا] أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ الْحَسَنَةُ وَلَايَتُنَا وَ حُبُّنَا وَ مَنْ ﴿‏جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ‏﴾[90 النَّمْلُ] وَ لَمْ يَقْبَلْ لَهُمْ عَمَلًا وَ لَا صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا فَهُوَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿‏هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ [بْنُ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ سَائِقِ [سَابِقِ] الْحَاجِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ [الْحُسَيْنِ] يَقُولُ وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ[قَالَ الْإِذَاعَةُ عَلَيْنَا حَدِيثَنَا] وَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.و من سورة الأعرافوَ لا ﴿‏يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ‏﴾ - [قَالَ حَدَّثَنَا] [فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ فُرَاتٌ] [قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ [] قَالَ سَمِعْتُ [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ [لَقَدْ] عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ وَ أَصْحَابَ النَّهْرَوَانِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص وَ لا ﴿‏يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ‏﴾.وَ نادى ﴿‏أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏﴾ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ [عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْو في صدر سند الحديث اختلاف بين النسخ، و ترتيب الكتاب و خاصّة بداية السور تؤيد نسخة (أ) و (ب) و لم نجد بين مشايخ فرات أحدا بهذا الاسم نعم في مشايخه الحسين بن محمّد فربما يكون هو. و لم ترد البسملة في بداية السورة.. و رواه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل و ذكر سندين آخرين قال: و حدّثنا به عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن الفضيل عن ابن أذينة عن حمران عن أبي جعفر مثل ذلك (بما يشبه ح 173). قال: (و حدّثنا جعفر بن أحمد قال: حدّثني العمركي و حمدان عن محمّد بن عيسى عن-

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.