الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٢

و أخرج محمّد بن العباس شطرا منه عن الحسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن

قال: حدّثنا أصحابنا ان ابا الحسن (عليه السلام) كتب إلى عبد اللّه بن جندب قال: قال لي علي بن الحسين! إن مثلنا في كتاب اللّه كمثل المشكوة و المشكاة في القنديل... مُبارَكَةٍ) علي (زَيْتُونَةٍ) معروفة (لا شَرْقِيَّةٍ... يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) بأن يهدي من أحبّ إلى ولايتنا.و أخرجه العيّاشيّ في ذيل الآية 69/ النساء.و أخرجه القمّيّ عن أبيه عن عبد اللّه بن جندب... مثل رواية الصدوق و رمزنا إليه ب (ق).لم نعثر على ترجمة و ذكر للحسين بن عبد اللّه بن جندب. أما أبوه فقد قال الشيخ: كوفي ثقة كان وكيلا للكاظم و الرضا و كان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار.صفوان هو ابن يحيى أبو محمّد البجلي بياع السابري كوفي ثقة ثقة عين روى عن الرضا و الكاظم و كانت له منزلة شريفة عند الرضا و وكالة عنه و كان أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث و أعبدهم على ما أفاده الشيخ و النجاشيّ توفّي سنة 210.. كذا و مثله في رواية محمّد بن العباس و لعله كان في الأصل علي أبو الحسن [الرضا] (عليه السلام). لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ إِنَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذِينَ بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَ نَبِيُّنَا آخِذٌ بِحُجْزَةِ رَبِّهِ وَ إِنَّ الْحُجْزَةَ النُّورُ وَ شِيعَتُنَا آخذين [آخِذُونَ] بِحُجْزَتِنَا مَنْ فَارَقَنَا هَلَكَ وَ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا [مُفَارِقُنَا] وَ الْجَاحِدُ لِوَلَايَتِنَا كَافِرٌ وَ شِيعَتُنَا وَ تَابِعُ وَلَايَتِنَا [وَ مُتَّبِعُنَا وَ تَابِعُ أَوْلِيَائِنَا لِوَلَايَتِنَا] مُؤْمِنٌ لَا يُحِبُّنَا كَافِرٌ وَ لَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ مُحِبُّنَا [يُحِبُّنَا] كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَهُ مَعَنَا نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا مَنْ رَغِبَ عَنَّا لَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا [مَعَنَا] فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ عُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ بِنَا آمَنَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ فِي بَحْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَسْفِ فِي بَرِّكُمْ وَ بِنَا نَفَعَكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُمْ وَ فِي مَحْشَرِكُمْ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ دُخُولِكُمُ الْجِنَانَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ فِي [هو] الْقِنْدِيلِ فَنَحْنُ الْمِشْكَاةُ فِيها مِصْباحٌوَ الْمِصْبَاحُ [هُوَ] مُحَمَّدٌ ص على الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍنَحْنُ الزُّجَاجَةُ [﴿‏الزُّجاجَةُ] كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ‏﴾ وَ لا غَرْبِيَّةٍلَا مُنْكَرَةٍ وَ لَا دَعِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُهانُورُهَا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌنُورُ الْفُرْقَانِ [﴿‏نُورٌ] عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ‏﴾لِوَلَايَتِنَا مَنْ يَشاءُ وَ ﴿‏اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾عَلَى أَنْ يَهْدِيَ مَنْ أَحَبَّ لِوَلَايَتِنَا حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ [حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ] يَجِيءَ عَدُوُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ مُدْحَضَةً عِنْدَ اللَّهِ حُجَّتُهُ حقا [حَقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا رَفِيقَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ حَقٌّ [حقا] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ عَدُوَّنَا رَفِيقاً لِلشَّيَاطِينِ وَ الْكَافِرِينَ وَ بِئْسَ أُولَئِكَ رَفِيقاً لِشَهِيدِنَا فَضْلٌ [أفضل] عَلَى الشُّهَدَاءِ بِعَشْرِ دَرَجَاتٍ وَ لِشَهِيدِ شِيعَتِنَا عَلَى شَهِيدِ غَيْرِنَا سَبْعُ دَرَجَاتٍ نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ الْمُخْلَصُونَ [المختصون الْمَخْصُوصُونَ] فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ وَ نَحْنُ الَّذِينَشَرَعَ اللَّهُ [لَنَا] دِينَهُ فَقَالَ اللَّهُ ﴿‏شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً‏﴾ وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَيَا مُحَمَّدُ وَ مَا وَصَّى بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ [وَ إِسْحَاقَ] وَ يَعْقُوبَ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلَّمَنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ أُولِي الْعِلْمِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَبِآلِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِوَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَتِكُمْ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَمَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِمِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ[قَالَ] مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [مُعَنْعَناً] عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي [إن] فِي ضَعْفٍ فَقَوِّنِي قَالَ فَأَمَرَ عَلِيٌّ الْحَسَنَ ابْنَهُ أَنِ اكْتُبْ إِلَيْهِ كِتَاباً قَالَ فَكَتَبَ الْحَسَنُ أَنَّ مُحَمَّداً ص كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ مُحَمَّدٌ [ص] وَ كُنَّا أَهْلَ بَيْتِهِ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَعْرُوفُونَ [المعرفون] بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمْ [مِنَّا وَ مِنْهُمْ] يَرِدُونَ مَوَارِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ إِنَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخذين [آخِذُونَ] بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَ إِنَّ نَبِيَّنَا آخِذٌ بِحُجْزَةِ [رَبِّهِ وَ الْحُجْزَةُ] النُّورُ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا آخذين [آخِذُونَ] بِحُجْزَتِنَا مَنْ فَارَقَنَا هَلَكَ وَ مَنِ اتَّبَعَنَا [تَبِعَنَا] لَحِقَ بِنَا وَ التَّارِكُ لِوَلَايَتِنَا كَافِرٌ وَ الْمُتَّبِعُ لِوَلَايَتِنَا مُؤْمِنٌ لَا يُحِبُّنَا كَافِرٌ وَ لَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ مُحِبُّنَا كَانَ حَقّاً [حَقِيقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَهُ مَعَنَا نَحْنُ نُورٌ لِمَنْ تَبِعَنَا وَ هُدًى لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ مَنْ رَغِبَ عَنَّا فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا فَلَيْسَ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍبِنَا فَتَحَ اللَّهُ الدِّينَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ عُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا من الله عليكم [آمَنَكُمُ اللَّهُ] مِنَ الْغَرَقِ وَ بِنَا يُنْقِذُكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُمْ وَ فِي مَحْشَرِكُمْ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ وُرُودِ [كُمُ] الْجِنَانَ.وَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ هِيَ [هُوَ] الْقِنْدِيلُ وَ فِينَا الْمِصْبَاحُ وَ الْمِصْبَاحُ مُحَمَّدٌ ص وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ[نَحْنُ].﴿‏الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ‏﴾عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع].لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍمَعْرُوفَةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ ﴿‏لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾وَ حَقِيقٌ [حَقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ وَلِيُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ عَظِيمَةً عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى] حُجَّتُهُ وَ حَقِيقٌ [حَقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا رَفِيقَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًوَ حَقِيقٌ [حَقٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَ عَدُوَّنَا وَ الْجَاحِدَ لِوَلَايَتِنَا رَفِيقَ الشَّيَاطِينِ وَ الْكَافِرِينَ وَ بِئْسَ أُولَئِكَ رَفِيقاً.وَ لِشَهِيدِنَا فَضْلٌ عَلَى شُهَدَاءِ غَيْرِنَا بِعَشْرِ دَرَجَاتٍ وَ لِشَهِيدِ شِيعَتِنَا فَضْلٌ عَلَى شَهِيدِ [الشُّهَدَاءِ] غَيْرِ شِيعَتِنَا بِسَبْعِ دَرَجَاتٍ.فَنَحْنُ [نَحْنُ] النُّجَبَاءُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ خُلَفَاءُ [اللَّهِ فِي] الْأَرْضِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ [الْمُخْلَصُونَ] فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِنَبِيِّ اللَّهِ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا الدِّينَ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ ﴿‏شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً‏﴾ وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِوَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ سَأَلْتُ [سَمِعْتُ] زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ [ع] عَنْ [مِنْ] هَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ [أَنْ تُرْفَعَ‏﴾ وَ يُذْكَرَ إِلَى آخِرِهِ] قَالَ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص] هِيَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا مِنْهَاو في أ: حسين بن عليّ بن سعيد. يَعْنِي بَيْتَ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ [ص] هَذَا مِنْ أَفْضَلِهَاوَ مَنْ ﴿‏لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ‏﴾ - قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ أُبَشِّرُكَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا تَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَجُوزُ بِنُورِ اللَّهِ وَ يَجُوزُ عَلِيٌّ بِنُورِكَ وَ نُورُكَ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ تَجُوزُ أُمَّتُكَ بِنُورِ عَلِيٍّ وَ نُورُ عَلِيٍّ مِنْ نُورِكَ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ[مَعَ عَلِيٍ] ﴿‏نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ‏﴾وَ الطَّيْرُ ﴿‏صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ‏﴾ وَ تَسْبِيحَهُ [تقدم في ح 2 من ذيل الآية 46 الأعراف]وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ﴿‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏﴾ وَ عَمِلُوا ﴿‏الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏﴾ وَ لَيُمَكِّنَنَّ ﴿‏لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ‏﴾ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ ﴿‏مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً‏﴾ - [فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِو الآية هذه ترتبط بما قبلها من الآيات حسب السياق و شأن النزول و في البرهان نقلا عن محمّد بن العباس عن محمّد بن القاسم بن عبيد عن جعفر بن عبد اللّه المحمدي عن أحمد بن إسماعيل عن عبّاس بن عبد الرحمن عن سليمان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة أعطى عليا (عليه السلام) و عثمان أرضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعلي (عليه السلام) فقال علي لعثمان: إن أرضي لا تصلح إلّا بأرضك فاشتر مني أو بعني.فقال له: أبيعك فاشترى منه على، فقال له أصحابه: أي شيء صنعت!؟ بعت أرضك من علي! و أنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك- هَاشِمٍ الدُّورِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [] فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَفِيمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ يَتَّقْهِفِيمَا بَقِيَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَبِالْجَنَّةِ أُنْزِلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] - فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَوَيْهِ الْقَطَّانُ [قَالَ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [] فِي قَوْلِهِ [قَوْلِ اللَّهِ] تَعَالَى ﴿‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِإِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ ص390- وَ بِإِسْنَادِهِ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَبحكمك فجاء عثمان إلى علي و قال: لا أجيز البيع. فقال له: بعت و رضيت و ليس ذلك لك.[قال:] فاجعل بيني بينك رجلا. قال عليّ (عليه السلام): النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: هو ابن عمّك و لكن اجعل بيني و بينك رجلا [غيره]. قال علي: لا أحاكمك إلى غير النبيّ و النبيّ شاهد علينا، فأبى ذلك فأنزل اللّه هذه الآيات: [وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ﴿‏ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ‏﴾ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ‏﴾] إلى قوله: (هُمُ الْمُفْلِحُونَ).و رواه محمّد بن العباس أيضا بسند آخر و مع بعض المغايرات عن محمّد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد اللّه.و قال الطبرسيّ: روي عن أبي جعفر (عليه السلام) ان المعني بالآية أمير المؤمنين علي قال: و حكى البلخيّ... (مثل القصة المتقدّمة تقريبا).و قال صاحب البرهان: و من طريق (العامّة): عن ابن عبّاس انها نزلت في علي و رجل من قريش ابتاع منه أرضا. و روى قريبا منه عن السدى أيضا و أضاف: فلما بلغ عثمان ما أنزل اللّه فيه أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أقر لعلي بالحق.. إبراهيم بن الحكم بن أبان كذا ورد في ش و لعلّ الصواب (ظهير) بدل (أبان) ذلك أن ابن ظهير هو المعروف بالرواية عن السدي قال النجاشيّ و الشيخ: أبو إسحاق الفزاريّ ابن صاحب التفسير عن السدي له كتب منها: الملاحم، خطب عليّ (عليه السلام).و أمّا الحكم بن أبان فلم نجد له رواية عن السدي و إن كان له ابن يسمى بابراهيم يروى عن أبيه. يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَقَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى [قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ] عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ ﴿‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِإِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ هِيَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ﴿‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏﴾392- قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] ﴿‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏﴾قَالَ الْفِتْنَةُ الْكُفَّارُ قَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ حَدِّثْنِي فِيمَنْ [فِيمَا] نَزَلَتْ قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَرَى مِثْلُهَا مِنَ النَّبِيِّ [ص] فِي الْأَوْصِيَاءِ فِي طَاعَتِهِمْو من سورة الفرقانوَ قالَ ﴿‏الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً. انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا‏﴾ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ [سَمِعْتُ] يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا قالَ الظَّالِمُونَآلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ ﴿‏إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً‏﴾[قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ] ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.