الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي · رقم ٢

و أخرج محمّد بن العباس شطرا منه عن الحسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن

يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ [رَجُلًا] أَوْ يَنْقُصُونَهُ فِيهِمْ أَعْمَامُهُ الْعَبَّاسُ وَ حَمْزَةُ وَ أَبُو طَالِبٍ وَ أَبُو لَهَبٍ الْكَافِرُ فَجِئْتُ [الخبيث] فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِمُ الْجَفْنَةَ [بِجَفْنَةٍ] فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهَا جَذْبَةَ لَحْمٍ فَنَتَفَهَا بِأَسْنَانِهِ ثُمَّ رَمَى بِهَا فِي نَوَاحِيهَا ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّى نَهِلُوا عَنْهُ مَا يَرَوْنَ إِلَّا آثَارَ أَصَابِعِهِمْ وَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْكُلُ مِثْلَهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اسْقِهِمْ يَا عَلِيُّ فَجِئْتُ بِذَلِكَ الْقَعْبِ [القرب] فَشَرِبُوا مِنْهُ حَتَّى نَهِلُوا جَمِيعاً وَ ايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَتَكَلَّمَ تَذَرَّبَ [سَبَقَهُ بدأت] أَبُو لَهَبٍ إِلَى الْكَلَامِ فَقَالَ لَهَدَّ مَا سَحَرَكُمْ [بِهَذِهِ أسحركم] صَاحِبُكُمْ فَتَفَرَّقُوا وَ لَمْ يُكَلِّمْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [ص] فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ [كالغد] قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَعِدَّ لِي مِثْلَ الَّذِي كُنْتَ صَنَعْتَ بِالْأَمْسِ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ بَدَرَنِي إِلَى مَا سَمِعْتَ قَبْلَ أَنْ أُكَلِّمَ الْقَوْمَ فَفَعَلْتُ ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ لَهُ فَصَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَمَا صَنَعَ بِالْأَمْسِ فَأَكَلُوا حَتَّى نَهِلُوا عَنْهُ ثُمَّ سَقَيْتُهُمْ فَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلُوا عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ الْقَعْبِ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ مِثْلَهَا [وَ يَشْرَبُ مِثْلَهَا] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَعْلَمُ شَابّاً [شَبَاباً] مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِأَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَيُّكُمْ يَكُونُ وَزِيرِي عَلَى أَمْرِي هَذَا عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَ وَلِيِّي فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهُ قَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ وَ إِنِّي لَأَحْدَثُهُمْ سِنّاً وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقاً وَ أَعْظَمُهُمْ بَطْناً وَ أَرْمَصُهُمْ [أَرْفَقُهُمْ أرقصهم] عَيْناً أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَى ذَلِكَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص بِعُنُقِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَخِي هَذَا وَ وَلِيِّي فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا قَالَ فَقَامَ [فَتَفَرَّقَ] الْقَوْمُ يَتَضَاحَكُونَ وَ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ قَدْ أُمِرْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ وَ تُطِيعَ405- قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ📕 تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

[تفسير فرات الكوفي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.