توحيد المفضل
انْظُرْ يَا مُفَضَّلُ مَا خُصَّ بِهِ الْإِنْسَانُ فِي خَلْقِهِ تَشَرُّفاً وَ تَفَضُّلًا عَلَى الْبَهَائِمِ فَإِنَّهُ خُلِقَ يَنْتَصِبُ قَائِماً وَ يَسْتَوِي جَالِساً لِيَسْتَقْبِلَ الْأَشْيَاءَ بِيَدَيْهِ وَ جَوَارِحِهِ وَ يُمْكِنَهُ الْعِلَاجُ وَ الْعَمَلُ بِهِمَا فَلَوْ كَانَ مَكْبُوباً عَلَى وَجْهِهِ كَذَوَاتِ الْأَرْبَعِ لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ الْأَعْمَالِ
توحيد المفضل — ص 58 · اختصاص الإنسان بالانتصاب و الجلوس دون البهائم