توحيد المفضل
وَ قَدِ ادَّعَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ هَذِهِ الْأُمُورَ فَأَبْطَلَ دَعْوَاهُمْ مَا يَبِينُ مِنْ خَطَئِهِمْ فِيمَا يَقْضُونَ عَلَيْهِ وَ يَحْكُمُونَ بِهِ فِيمَا ادَّعَوْا عَلَيْهِ [عِلْمَهُ] فَانْظُرْ كَيْفَ أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ عِلْمَ جَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِدِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ حُجِبَ عَنْهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِيَعْرِفَ قَدْرَهُ وَ نَقْصَهُ وَ كِلَا الْأَمْرَيْنِ فِيهَا صَلَاحُهُ
توحيد المفضل — ص 82 · إعطاء الإنسان ما يصلح دينه و دنياه و منعه مما سوى ذلك