توحيد المفضل
لِمَ صَارَتْ أَجْسَامُ الْإِنْسِ خَاصَّةً تَثْقُلُ عَنِ الْحَرَكَةِ وَ الْمَشْيِ وَ تَجْفُو عَنِ الصِّنَاعَاتِ اللَّطِيفَةِ إِلَّا لِتَعْظِيمِ الْمَئُونَةِ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ لِلْمَلْبَسِ وَ الْمَضْجَعِ وَ التَّكْفِينِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ لَوْ كَانَ الْإِنْسَانُ لَا يُصِيبُهُ أَلَمٌ وَ لَا وَجَعٌ بِمَ كَانَ يَرْتَدِعُ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَ يَتَوَاضَعُ لِلَّهِ وَ يَتَعَطَّفُ عَلَى النَّاسِ...-
توحيد المفضل — ص 89 · ما يعتري أجسام الإنس من ثقل الحركة و المشي لو لم يصبها ألم