توحيد المفضل
وَ آكِلَاتُ اللَّحْمِ لَمَّا قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ مَعَايِشُهَا مِنَ الصَّيْدِ خُلِقَتْ لَهُمْ أَكُفٌّ لِطَافٌ مُدْمَجَةٌ ذَوَاتُ بَرَاثِنَ وَ مَخَالِبَ تَصْلُحُ لِأَخْذِ الصَّيْدِ وَ لَا تَصْلُحُ لِلصِّنَاعَاتِ وَ آكِلَاتُ النَّبَاتِ لَمَّا قُدِّرَ أَنْ يَكُونُوا لَا ذَوَاتَ صَنْعَةٍ وَ لَا ذَاتَ صَيْدٍ خُلِقَتْ لِبَعْضِهَا أَظْلَافٌ تَقِيهَا خُشُونَةَ الْأَرْضِ إِذَا حَاوَلَتْ طَلَبَ الْمَرْعَى وَ لِبَعْضِهَا حَوَافِرُ مُلَمْلَمَةٌ ذَوَاتُ قَعْرٍ -
توحيد المفضل — ص 96 · آكلات اللحم من الحيوان و التدبير في خلقها