توحيد المفضل
وَ اعْتَبِرْ بِخَلْقِ الرُّمَّانَةِ وَ مَا تَرَى فِيهَا مِنْ أَثَرِ الْعَمْدِ وَ التَّدْبِيرِ فَإِنَّكَ تَرَى فِيهَا كَأَمْثَالِ التِّلَالِ مِنْ شَحْمٍ مَرْكُومٍ فِي نَوَاحِيهَا وَ حَبٍّ مَرْصُوفٍ صفا [رَصْفٍ] كَنَحْوِ مَا يُنْضَدُ بِالْأَيْدِي وَ تَرَى الْحَبَّ مَقْسُوماً أَقْسَاماً وَ كُلَّ قِسْمٍ
توحيد المفضل — ص 159 · خلق الرمانة و أثر العمد فيه