توحيد المفضل
فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ فِي حَمْلِ الْيَقْطِينِ الضَّعِيفِ مِثْلَ هَذِهِ الثِّمَارِ الثَّقِيلَةِ مِنَ الدُّبَّاءِ وَ الْقِثَّاءِ وَ الْبِطِّيخِ وَ مَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّدْبِيرِ وَ الْحِكْمَةِ فَإِنَّهُ حِينَ قُدِّرَ أَنْ يَحْمِلَ مِثْلَ هَذِهِ الثِّمَارِ جُعِلَ نَبَاتُهُ مُنْبَسِطاً عَلَى الْأَرْضِ وَ لَوْ كَانَ يَنْتَصِبُ قَائِماً كَمَا يَنْتَصِبُ الزَّرْعُ وَ الشَّجَرُ لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ مِثْلَ هَذِهِ الثِّمَارِ الثَّقِيلَةِ وَ لتقصف [لَيَنْقَصِفُ] قَبْلَ إِدْرَاكِهَا وَ انْتِهَائِهَا إِلَى غَايَاتِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ
توحيد المفضل — ص 160 · حمل اليقطين و ما فيه من التدبير و الحكمة