ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الصَّوْمَ لَا يَكُونُ لِلْمُصِيبَةِ، وَ لَا يَكُونُ إِلَّا شُكْراً لِلسَّلَامَةِ، وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أُصِيبَ، فَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ أُصِبْتَ بِهِ فَلَا تَصُمْ، وَ إِنْ كُنْتَ شَامِتاً مِمَّنْ سَرَّكَ سَلَامَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فَصُمْ شُكْراً لِلَّهِ (تَعَالَى).
5- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ، وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ، قُولُوا مَا يَقُولُونَ، وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا، فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ (تَعَالَى): «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ، فَإِنَّكُمْ فِي هَذِهِ صَلُّوا فِي
الأمالي — الجزء 1 — ص 667 · [36] مجلس يوم الجمعة سلخ رجب- عظم الله بركته- سنة سبع و خمسين و أربعمائة