الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
توحيد المفضل

وَ تَأْيِيدِهِ عَنِ الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبْتُهُ وَ صَارَ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيَّ كَأَنَّمَا أَقْرَؤُهُ مِنْ كَفِّي فَلِمَوْلَايَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ مُسْتَحِقُّهُ فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ فَرِّغْ قَلْبَكَ وَ اجْمَعْ إِلَيْكَ ذِهْنَكَ وَ عَقْلَكَ وَ طُمَأْنِينَتَكَ فَسَأُلْقِي إِلَيْكَ مِنْ عِلْمِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا وَ فِيهِمَا مِنْ عَجَائِبِ خَلْقِهِ وَ أَصْنَافِ الْمَلَائِكَةِ وَ صُفُوفِهِمْ وَ مَقَامَاتِهِمْ وَ مَرَاتِبِهِمْ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ سَائِرِ الْخَلْقِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى حَتَّى يَكُونَ مَا وَعَيْتَهُ جُزْءاً مِنْ أَجْزَاءٍ انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ مُصَاحِباً مَكْلُوءاً فَأَنْتَ مِنَّا بِالْمَكَانِ الرَّفِيعِ وَ مَوْضِعُكَ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوْضِعُ الْمَاءِ مِنَ الصَّدَى وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا وَعَدْتُكَ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً قَالَ الْمُفَضَّلُ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ مَوْلَايَ بِمَا لَمْ يَنْصَرِفْ أَحَدٌ بِمِثْلِهِ

توحيد المفضل — ص 183 · أصحاب الطبائع و مناقشة أقوالهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.