الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
توحيد المفضل

حياة المفضل: ولد أبو محمّد و قيل أبو عبد اللّه المفضل بن عمر الجعفى الكوفيّ، فيما بين أواخر القرن الأول و أوائل القرن الثاني الهجري في مدينة الكوفة الآهلة- يومئذ- برواد العلم، و اقطاب الفكر الإسلامي.

و نستنتج من بعض الروايات ان المفضل عاصر الإمام الباقر و احتك به، فأدرك الدولة الأموية..

و من ثمّ اتصل بالامام الصادق، و بعده بالامام موسى الكاظم، و قد أخذ عنهما الحديث و الرواية، و كان أثيرا لديهما، قريبا اليهما، متوكلا عنهما، متوليا لهما في قبض الأموال، و تفويضه في ذلك تفويضا يدلّ على ثقة الجميع به و اعتمادهم عليه، و قد قال له الإمام الصّادق مرة: (اذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة، فافتدها من مالي).

و عاصر بعد ذلك الإمام الرضا، و في أيامه توفي، و كان ذلك في أخريات المائة الثانية من الهجرة، عن عمر ناهز الثمانين سنة.

و لما بلغ موته الرضا قال فيه هذه الكلمة الخالدة: (كان الوالد بعد الوالد..

اما انه قد استراح)، و في خبر آخر ان الرضا خاطب أحد أصحابه بقوله ____________ مستدرك الوسائل للعلامة النوريّ- مج 3 ط دار الخلافة بطهران.

معرفة أحوال الرجال للكشّيّ- ط المصطفوية ببمبئي، و رجال ابى علي ط إيران.

5 (أما ان المفضل كان انسي و مستراحي).

و من المؤكد ان المفضل توفى، و هو لم يكن بطوس و لا ببغداد، و انما كان بالكوفة، فانها كانت مسقط راسه، و بها كان وكيلا من قبل الامامين الصادق و الكاظم، و كان المفضل حيا حتّى سنة 183 ه.

توحيد المفضل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.