كتاب كنز الحقائق و المعارف: هو نفس كتاب التوحيد، و لا ندري من وضع هذا الاسم الجديد لكتاب التوحيد، إلّا أن الشيخ أغا بزرك قال: (..
و سماه- أي كتاب التوحيد- بعض الفضلاء بكنز الحقائق و المعارف)..
و هذا الاسم غير مطابق لمضامين الكتاب كل المطابقة.
الوصية: و هي التي أوصى بها الصادق تلميذه المفضل فيما يتعلق بأحوال المسلمين، و معايشهم، و أهوائهم، و ما كان لهم، و ما سيكون، و ما في العالمين السفلي و العلوي من اسرار و خفايا.
و قد ظنّ الدكتور مصطفى جواد أن رسالة الوصية هذه هي نفس كتاب بدء الخلق الآنى ذكره، و بعبارة أخرى هي نفس كتاب التوحيد بينما نرى أن الوصية رسالة خاصّة ليست لها أية علاقة بكتاب التوحيد، و نجد في بعض المصادر قطعا مقتضبة من وصايا الصادق للمفضل ____________ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ط الغري بالنجف.
من تلك المصادر: كتاب بصائر الدرجات، و كتاب الإمام الصّادق ج 2 ط الثانية.
7 مما يؤكد صحة قولنا.
أما ما ذكره الرجالي الثبت البصير أحمد بن علي النجاشيّ المتوفى عام 450 هج من مؤلّفات المفضل، فهي: كتاب ما افترض اللّه على الجوارح من الايمان: جوهر هذا الكتاب دال و معروف من عنوانه و ان كان تفصيل موضوعاته غير بين لدينا كتاب الإيمان و الإسلام: و يستفاد من النجاشيّ ان هذا الكتاب هو نفس الكتاب السابق، و تطرق إلى ذكره الشيخ أغا بزرك إلّا انه لم يشر إلى هذا المعنى، بل عده مستقلا عن الكتاب السابق.
توحيد المفضل