أول من روى هذا الخبر ثقة الإسلام الكليني في كتابه: الكافي و نقله المجلسيّ في البحار مج 11، و النوريّ في المستدرك مج 3، و المامقاني في تنقيح المقال مج 3 ص 239.
10 الامام: (بل أنزلت المنزلة التي انزلك اللّه بها..).
و ليس شيء ادل على واسع علم المفضل، و خبرته الواسعة في احكام الشريعة، من قول الفيض بن المختار للصادق: (انى لأجلس في حلقات أصحابنا بالكوفة، فأكاد اشك باختلافهم في حديثهم، حتى ارجع إلى المفضل، فيقضي من ذلك عليّ ما تستريح إليه نفسى، و يطمئن إليه قلبي) قال الإمام: (اجل هو كما ذكرت).
و عدّ الشيخ الكفعمي المفضل من البوابين و قال: (ان المراد ____________ مستدرك الوسائل مج 3.
تنقيح المقال للمامقاني مج 3.
في جدول المصباح ط بمبي..
و نقل عن الكفعمي هذا القول النوريّ في المستدرك مج 3 و أبو عليّ في رجاله و ذكر الأمين في أعيان الشيعة في القسم الأوّل من الجزء الرابع ط الترقى: ان المفضل كان بواب الإمام الصّادق.
و مثل هذا في الفصول المهمة لابن الصباغ..
و ذكر الأمين أيضا في أعيان الشيعة في القسم الثاني من الجزء الرابع ط ابن زيدون: ان المفضل كان بواب الامام الكاظم.
قال ذلك نقلا عن كتاب المناقب لابن شهرآشوب.
البواب في اللغة: هو بمعنى الحاجب، كما ورد ذلك في (تاج العروس) ج 1 و، و في لسان العرب مج 1 و.
و كتب عن الحجابة قليلا محمّد فريد وجدي في دائرة معارف القرن العشرين مج 3 ط الثانية، و فصل القول عنها ابن خلدون-
توحيد المفضل