و سال أبو الحسن الكاظم بعض أصحابه فيما يقوله الناس في المفضل فاجابه!
يقولون فيه هبه يهوديا او نصرانيا، و هو يقوم بأمر صاحبكم قال الإمام: (ويلهم..!!
ما اخبث ما انزلوه..!!
ما عندي كذلك، و ما لي فيهم مثله.
و صرّح الشيخ المفيد بأن المفضل ممن روى النصّ عن أبي عبد اللّه على ابنه أبي الحسن موسى، و انه من شيوخ أصحابه و خاصته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين.
____________ - كتاب الغيبة، و الظاهر أنّه اخذه من غير رجاك الكشّيّ، للاختلاف في مواضع المتن و السند..
كما رواه أيضا محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، و المجلسيّ في البحار مج 11 في باب معجزات الامام الصادق ط التبريزي بايران.
رجال الكشّيّ، و المستدرك مج 3.
في كتابه الإرشاد ص 308 في باب النصّ على امامة أبى الحسن موسى.
و نقل هذا البيان جملة من أصحاب الرجال كالتفرشى في رجاله ط طهران، و محمّد بن الحسن الأشعريّ في الجزء الثالث من الوسائل ط دار الخلافة، و أبو عليّ في رجاله، و عناية اللّه القهبائي في مجمع الرجال- مخطوط، و الشيخ محمّد طه نجف في إتقان المقال، و النوريّ في المستدرك مج 3، و المامقاني في تنقيح المقال مج 3.
13 و ذكر شيخ الطائفة الطوسيّ ان المفضل من قوام الأئمّة و كان محمودا عندهم محبوبا لديهم، ثمّ انه كان من وكلائهم الذين مضوا على منهاجهم.
تضميد جروحه:
توحيد المفضل