تظنون ان اللّه محتاج إلى صلاتكم و صومكم.
و ذكر النوريّ ان الشيخ الصدوق روى في- من لا يحضره الفقيه- عن المفضل بن عمر، و قد قال الصدوق في مقدّمة كتابه: «ان لم اقصد قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى ايراد ما أفتى به، و احكم بصحته، و اعتقد انه حجة فيما بيني و بين ربي تقدس ذكره، و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول» و نحن إذا قرأنا هذا القول وضح لنا ان المفضل ممن يعتمد عليه الصدوق و لو كان غير مرضي عند الأئمة، لما خفي على الصدوق القريب من زمانهم و لما أودع خبر المفضل في كتابه، و جعله حجة فيما بينه و بين ربّه.
و حكم المشهور فيما لو تلبس بصلاة الليل، و لم يتم أربع ركعات، و طلع الفجر، قطعها و أنى بفريضة الصبح- ان هذا الحكم المشهور مأخوذ من رواية للمفضل.
و كان ابن شعبة قد عقد في كتابه النفيس- تحف العقول- بعد ____________ رجال الكشّيّ ص 210، و المستدرك مج 3 و و رجال المامقاني مج 3، و رجال الأسترآباديّ.
و إتقان المقال ص 369.
في المستدرك ج 3.
كتاب من لا يحضره الفقيه.
استدل لهم على هذا الحكم المشهور جماعة منهم النراقى في المستند، و الميرزا القمّيّ في الغنائم، و السيّد علي- 18 أبواب مواعظ الأئمة و حكمهم على الترتيب- عقد بابا في مواعظ المفضل، ذكر فيه جملة من النصائح القيمة التي روي أكثرها عن الصادق..
و مما فيه عن المفضل قال أبو عبد اللّه و انا معه: يا مفضل كم أصحابك..؟
توحيد المفضل