[حول الكتاب] كتاب توحيد المفضل: كان الباعث للإمام الصّادق على وضع كتاب التوحيد: ان المفضل كان جالسا ذات يوم في روضة القبر النبوي فإذا هو بجماعة من الزنادقة ____________ - و النبطي و الحبشي و الصقلبي (البحار مج 11 ص 96.
و بصائر الدرجات ج 7 الباب 11).
راجع مقال السيّد محمّد حسين الصافي المنشور في مجلة الغريّ العدد 3 السنة 11.
كتاب الصادق للشيخ محمّد حسين المظفر ج 1.
الشيعة و الإمامة للمظفر ط الغري.
30 فيهم عبد الكريم بن أبي العوجاء فيدور الحديث بينهم في قضايا الحادية عنيفة، تثور لها ثائرة الايمان في قلب المفضل، و يتوجه- بعد نقاش حاد جرى بينه و بين ابن أبي العوجاء- الى دار الإمام الصّادق ليخبره بجلية الأمر.
فما عتم الصادق ان أملى عليه كتاب التوحيد الذي ينتظم من أربعة مجالس في أربعة أيام، من الغدوة إلى الزوال.
و هذا الذي بين ايدينا من كتاب التوحيد له تتمة او جزء ثان، لأن الامام وعد المفضل ان يملي عليه حديثا آخر عن علم ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق اللّه بينهما إلخ.
و قد رأينا هذا الجزء الثاني من التوحيد مطبوعا بتمامه في «تباشير الحكمة»- فارسي طبع بايران سنة 1319 ه- تأليف السيّد ميرزا أبى القاسم الذهبي الشيرازي المتوفّى سنة 1286 ه.
و لم يمكنا الوقت الضيق من درس هذا الجزء و الوقوف على ابحاثه بشكل دقيق و لم يغفل العلماء و الفضلاء عن مراجعة كتاب التوحيد، و الارتشاف من منهل علم الامام، و قد تطرق إلى ذكره جماعة من اولئك العلماء و الفضلاء نذكر منهم:
توحيد المفضل