سبب إملاء الكتاب على المفضل قَالَ الْمُفَضَّلُ فَخَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ مَحْزُوناً مُفَكِّراً فِيمَا بُلِيَ بِهِ الْإِسْلَامُ وَ أَهْلُهُ مِنْ كُفْرِ هَذِهِ الْعِصَابَةِ وَ تَعْطِيلِهَا فَدَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ عليه السلام فَرَآنِي مُنْكَسِراً فَقَالَ مَا لَكَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنَ الدَّهْرِيَّيْنِ وَ بِمَا ____________ الخرق: ضعف الرأي و سوء التصرف و الحمق.
النزق: هو الطيش و الخفة عند الغضب.
لعله من الافراغ بمعنى الصب.
يقال: استفرغ مجهوده، أي بذل طاقته التعطيل: مصدر، و في الاصطلاح الديني هو انكار صفات الخالق الباري، و المعطلة: هم أصحاب مذهب التعطيل.
واحده الدهري، و هو الملحد الذي يزعم بان العالم موجود ازلا و ابدا.
43 رَدَدْتُ عَلَيْهِمَا فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ لَأُلْقِيَنَّ عَلَيْكَ مِنْ حِكْمَةِ الْبَارِي جَلَّ وَ عَلَا وَ تَقَدَّسَ اسْمُهُ فِي خَلْقِ الْعَالَمِ وَ السِّبَاعِ وَ الْبَهَائِمِ وَ الطَّيْرِ وَ الْهَوَامِّ وَ كُلِّ ذِي رُوحٍ مِنَ الْأَنْعَامِ وَ النَّبَاتِ وَ الشَّجَرَةِ الْمُثْمِرَةِ وَ غَيْرِ ذَاتِ الثَّمَرِ وَ الْحُبُوبِ وَ الْبُقُولِ الْمَأْكُولِ مِنْ ذَلِكَ وَ غَيْرِ الْمَأْكُولِ مَا يَعْتَبِرُ بِهِ الْمُعْتَبِرُونَ وَ يَسْكُنُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَتَحَيَّرُ فِيهِ الْمُلْحِدُونَ فَبَكِّرْ عَلَيَّ غَداً ____________
توحيد المفضل