وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
20- وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَيَّانَ الْوَرَّاقُ فِي دُكَّانِهِ بِسِكَّةِ الْمَوَالِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادٌ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَ هُوَ يُوصِينَا: اتَّقُوا اللَّهَ، وَ أَحْسِنُوا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ، وَ كُونُوا أَطْوَعَ عِبَادِ اللَّهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ، وَ لَنْ تَنَالُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ (تَعَالَى) إِلَّا بِالْعَمَلِ، وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ وَصَفَ عَدْلًا وَ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ.
21- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ خَلَّادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: السُّفْيَانِيُّ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي رَجَبٍ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 679 · [37] مجلس يوم الجمعة السابع من شعبان سنة سبع و خمسين و أربعمائة