في طبقة تلاميذ شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي، أو من تلاميذ ولده الشيخ أبي علي و استظهر أيضا ممّا في مقدّمة «نزهة الناظر» الذي ذكرنا نصّ عبارته، أنّه كان في طبقة الشيخ تقي الدين أبي الصلاح الحلبي (374- 447 ه) تلميذ الشيخ الطوسي و السيّد المرتضى علم الهدى؛ و في طبقة الشيخ أبي يعلى سلّار بن عبد العزيز الديلمي الذي هو من شيوخ ابن الشيخ الطوسي، و المتوفّى سنة 448 أو 463 ه.
رغم أنّه شكّك في ذلك فقال: «مع أنّه خلاف ما يظهر من الاجازة و كتب الرجال و الأخبار».
و قال الشيخ الأفندي في رياض العلماء: «و قد قال بعض العلماء في كتابه أنّه (رحمه اللّه) تلميذ الشيخ الطوسي...
و في كونه تلميذا للشيخ الطوسي محل نظر».
و قال في موضع آخر: «و قد يقال إنّه يروي عن الشيخ بلا واسطة، أو بواسطة، و هو الذي ينقل قوله في صلاة الجمعة بالحرمة، لا الآتي- أي أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري- الذي كان خليفة الشيخ المفيد، كما قد يظن».
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 11 · أساتذته و شيوخه: