الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ١٢

و لعل منشأ هذا الخلط هو اشتراك الشيخ عماد الدين و أبي يعلى بكنية «ابن حمزة»، و في اسميهما «محمّد»، و كونهما من كبار فقهاء عصرهما، حتى أنّ بعض العلماء نسبوا كتاب «الوسيلة إلى نيل الفضيلة» إلى الشيخ أبي يعلى، رغم أنّ الشيخ عماد الدين قد نقل قول أبي يعلى في الرمي، في كتاب الحج من الوسيلة: «و الرمي واجب عند أبي يعلى». و الواقع أنّه بعيد الطبقة عن هؤلاء الأعلام، لأنّه ممّن نبغ في النصف الثاني من القرن السادس الهجري، كما سيأتي بيانه. و الثابت أنّه تلميذ الشيخ الفقيه الجليل محمّد بن الحسين- أو الحسن- الشوهاني. روى عنه في كتابه هذا قائلا: «حدّثنا شيخي أبو جعفر محمّد بن الحسين بن جعفر الشوهاني (رحمه اللّه) في داره بمشهد الرضا (عليه السلام. و في موضع آخر قال: «و قد سمعت شيخي أبا جعفر محمّد بن الحسن الشوهاني، بمشهد الرضا عليه الصلاة و السلام، في داره، و هو يقرأ من كتابه، و قد ذهب عنّي اسم الراوي...». و روى عنه أيضا في كتابه في قضاء الصلاة على ما في «غياث سلطان الورى» للسيّد ابن طاوس، قال: «حكى ابن حمزة في كتابه في قضاء الصلاة عن الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسين الشوهاني أنّه كان يجوّز الاستيجار عن الميت».

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 12 · أساتذته و شيوخه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.