الثاقب في المناقب · رقم ٣١
الحمد للّه العلي مجده، الغالب جنده، الفائض فضله، الدائم طوله، الذي له الخلق و الأمر، و بيده الخذلان و النصر، و إليه المرجع و المصير، و هو العليم القدير، لا معقّب لحكمه، و لا عازب عن علمه، و لا محيص عن قدره، و لا رادّ لقضائه، أحاط بكلّ شيء علما، و أحصى كلّ شيء عددا.
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، شهادة قائدها التوفيق، و سائقها التحقيق، و باعثها الإيقان، و راعيها البيان.
و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، (انتجبه من أفضل أرومة
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 31 · مقدمة المؤلف