الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٦٨١

فيه بقية أحاديث الحسين بن إبراهيم القزويني، و ابن شاذان القمي، و الغضائري.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَوْصِنِي.

فَقَالَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ، وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ، وَ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ، وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ، فَكَثِيراً مَا قَالَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) لِرَسُولِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ»، وَ قَالَ (عَزَّ ذِكْرُهُ): «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فَإِنْ نَازَعَتْكَ نَفْسُكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) كَانَ قُوتُهُ الشَّعِيرَ، وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ، وَ وَقُودُهُ السَّعَفَ، وَ إِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ أَبَداً، وَ لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ أَبَداً.

2- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ذَاتَ يَوْمٍ، وَ هُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً،

الأمالي — الجزء 1 — ص 681 · [38] مجلس يوم الجمعة الرابع عشر من شعبان سنة سبع و خمسين و أربعمائة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.