الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤١

الصادق فيما ادّعاه، المحق فيما ابتناه، المقتدى بفعاله، المهتدى بمقاله.

فإن ظهر لا عقيب دعواه كان ذلك تنبيها للحاضر، و تعريفا للناظر، و تذكيرا للمتأمل الذاكر، سواء كان ابتداء من القديم تعالى، أو بسبب أمر يقتضي ذلك، سواء ظهر على يده، أو على يد غيره من إجابة الدعاء، أو دفع البلاء، أو كبت عدوّ، أو عون وليّ، أو نفاذ أمر، أو إنهاء عذر، أو تقديم نذر، أو إحياء سنّة، أو تضعيف منّة، أو ترغيب في الإسلام، أو ترهيب عن الآثام.

و نحن نذكر- بعون اللّه- من ذلك مقدار مائة آية له صلى الله عليه وآله وسلم، ليسهل حفظه، و لا يبعد حظه، و من اللّه استمد التوفيق على العمل، و العصمة من الزلل، لأنّه وليّ ذلك و القادر عليه.

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 41 · 1- فصل: في بيان مقدمات‏ الكتاب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.