عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كان في بعض غزواته فنفد الماء، فقال: يا عليّ قم إلى هذه الصخرة، و قل: أنا رسول رسول اللّه إليك، انفجري ماء، فو الذي أكرمه بالنبوّة، لقد بلّغتها الرسالة، فطلع منها مثل ثدي البعير، فسال منها من كلّ ثدي ماء، فلمّا رأيت ذلك أسرعت إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و أخبرته، فقال: انطلق يا عليّ فخذ من الماء.
و جاء القوم حتّى ملأوا قربهم و إداواتهم، و سقوا دوابهم، و شربوا، و توضئوا».
- و عنه (عليه السلام) أنّه قال: «أمرني صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته، و قد نفد الماء، فقال: يا عليّ آتني بتور.
فأتيته به، فوضع يده اليمنى و يدي معها في التور، فقال: انبع فنبع الماء من بين أصابعنا».
و التور: شبه ركوة يغسل منها اليد و الوجه.
الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 42 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه و فيه: أحد عشر حديثا