الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الثاقب في المناقب · رقم ٤٣

عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن قال: «لمّا نزل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الحديبية، شكوا إليه العطش و قلّة الماء، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اطلبوا لي ماء.

فأتي بماء، فشرب صلى الله عليه وآله وسلم، و غسل منه وجهه، و صبّه في القليب، فجاشت حتّى اغترف الناس بالقصاع منه».

4/ - عن عليّ (عليه السلام)، قال: «بعثني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته إلى ركيّ، فأتيت الركيّ، فإذا ليس فيه ماء؛ فرجعت إليه فأخبرته، فقال: فيه طين؟

فقلت:

نعم، فقال: آتني بشيء منه، فأتيته بطين منه، فتكلّم فيه، فقال: اذهب و القه بالركيّ، فألقيته فيه، فإذا الماء قد ارتفع حتّى امتلأ الركيّ و فاض من جانبيه، فجئت مسرعا، فأخبرته بالذي رأيت، فقال: أ ما تعجب يا عليّ أنّ اللّه أنبعه بقدرته».

5/ - عن أبي هدبة إبراهيم بن هدبة، عن أنس، قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فغلبهم العطش، فإذا بجارية سوداء حبشية، معها راوية، فقال له أصحابه: يا رسول اللّه هذه راوية ماء.

قال:

فأخذ بخطام البعير، و الجارية تقول: يا عبد اللّه ما تريد

الثاقب في المناقب — الجزء 1 — ص 43 · 2- فصل: في بيان ظهور آياته التي ظهرت على يديه في المياه و فيه: أحد عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.